السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

صفقة بـ 13.7 مليار دولار.. أوبر تسعى لشراء الشركة الألمانية المالكة لـ طلبات

طلبات
اقتصاد
طلبات
الأربعاء 15/يوليو/2026 - 10:09 ص

تجري شركة أوبر تكنولوجيز الأمريكية مفاوضات متقدمة للاستحواذ على شركة توصيل الطعام الألمانية ديليفري هيرو التي تملك طلبات، في صفقة استراتيجية تهدف لتعزيز قدراتها التنافسية أمام منافستها دورداش في الأسواق الدولية خارج الولايات المتحدة، وفق بلومبرج.

وأكدت ديليفري هيرو، التي تتخذ من برلين مقرا لها، دخولها في مناقشات متقدمة مع أوبر بشأن الاستحواذ المحتمل، بعد أن ناقش الطرفان عرضا مقترحا بنحو 40 يورو للسهم الواحد، وهو ما يقيم الشركة الألمانية بأكثر من 12 مليار يورو (13.7 مليار دولار).

تعزيز الحصص وتحركات الأسهم

وتأتي هذه المفاوضات في وقت تمتلك فيه أوبر بالفعل حصة مباشرة تبلغ 24.99% في ديليفري هيرو، إلى جانب مشتقات مالية ترفع إجمالي سيطرتها إلى نحو 36.8%، علما بأنها كانت تقدمت سابقا بعرض قيمته 33 يورو للسهم قوبل برغبة من المستثمرين في الحصول على سعر أعلى.

واستجابت أسواق المال بشكل إيجابي لهذه الأنباء، حيث قفزت أسهم ديليفري هيرو بنسبة 6.8% خلال التداولات، ليغلق السهم عند مستوى 39.10 يورو في بورصة فرانكفورت، ما رفع القيمة السوقية للمجموعة إلى 11.9 مليار يورو.

وتتزامن هذه الصفقة المحتملة مع مراجعة استراتيجية شاملة تجريها ديليفري هيرو لعملياتها، بضغط من مستثمرين رئيسيين مثل صندوق التحوط أسبيكس مانجمنت، الذي ضغط باتجاه بيع أصول إضافية بعد نجاحه في الإطاحة بالمؤسس نيكلاس أوستبرج.

ويشهد قطاع توصيل الطعام موجة اندماجات عالمية واسعة النطاق لمواجهة تباطؤ النمو والمنافسة السعرية الحادة؛ حيث وافقت دورداش سابقا على شراء ديليفرو البريطانية، في حين أبدت شركة التوصيل السريع السعودية نينجا اهتماما منفصلًا بالاستحواذ على أعمال ديليفري هيرو في الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن تواجه الصفقة في حال إتمامها تدقيقا تنظيميا صارما من جهات مكافحة الاحتكار العالمية، نظرا لتواجد ديليفري هيرو في أكثر من 60 سوقا، وتداخل عملياتها المباشرة مع أوبر في مناطق جغرافية حيوية بأوروبا والشرق الأوسط.

كما يأتي هذا الاندماج في وقت تواجه فيه شركات التوصيل تحديات تشغيلية متزايدة، أبرزها التدقيق التنظيمي في عقود العاملين بالاقتصاد التشاركي والعمل المستقل، ما يرفع من تكلفة العمالة والتشغيل بعد فترة الطفرة السابقة المرتبطة بظروف جائحة كورونا.

تابع مواقعنا