محمود طاهر: ما حدث مع مدربي الأهلي خلال فترة رئاستي لم يكن من جمهور النادي الحقيقي
أكد محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي السابق، أن ما تعرض له عدد من مدربي ولاعبي الأهلي خلال فترة رئاسته لا يعبر عن جمهور القلعة الحمراء، مشددًا على أن الجماهير الحقيقية لا يمكن أن تعتدي على فريقها أو جهازه الفني.
تصريحات محمود طاهر
وقال طاهر: "فيما يخص الجمهور المتعنت واللي واخد موقف مني، هل لما تاخد موقف من رئيس النادي تعتدي على لاعبي ومدرب الأهلي في ملعب التدريب والفندق والأتوبيس؟ هل هذا هو جمهور الأهلي؟ لو جمهور الأهلي بهذا الشكل فهذا الجمهور لا يعنيني".
وأضاف طاهر: "جئنا بالإسباني جاريدو، والإعلام سبب رحيله، وكنت أتمنى استمراره، كما تعاقدنا بعده مع بيسيرو، لكنه رحل بسبب عرض بورتو البرتغالي".
وأردف: "تعاقدنا أيضًا مع مارتن يول، الذي لا يختلف عليه أحد، وتعرض هو واللاعبون لهجوم في ملعب التدريب، وذهبت إليه في الفندق بعدها لإقناعه باستكمال المسيرة، لكنه كان هو وزوجته ومساعده في حالة ذعر".
واستكمل: "هل هذا هو الجمهور الذي يحب الأهلي ويعطي صورة عن مصر؟ هذا ليس جمهور الأهلي، ولا أريد أن أقول الكليشيهات المعروفة بأنهم قلة مأجورة".
وأكد أن "الأولتراس مجموعة من الشباب، كانت بدايتهم حب الأهلي، وكانوا جيدين، وكنت على علاقة بهم، ويعشقون النادي الأهلي، ورأيتهم في أعماق إفريقيا".
وأضاف: "الأولتراس الحقيقي مساند للنادي، ولكن أعتقد أنه تم اختراقهم، خاصة بعد يناير، من جانب الإخوان المسلمين، والنادي نفسه كان مخترقًا من الإخوان، وأعتقد أنه ما زال كذلك على مستوى الأعضاء".
وأشار إلى أنه يعتبر "الجمهور الحقيقي هو جمهور المنتخب، وليس الجمهور الذي يدير ظهره لفريقه ويطلق هتافات بذيئة".
وأكد: "لم أندم على أي شيء، ولم أندم على دخولي الانتخابات، ولا شك أن أي منظومة قد يحدث بها خطأ، لكن الإصرار على الخطأ هو ما لم أفعله".
وعن خوضه انتخابات الأهلي أمام محمود الخطيب، قال: "لم أكن أريد الدخول في هذه الانتخابات، لكن كان هناك ضغط عليّ من أجل استكمال مشروع الاستاد، وكنا نتفاوض على الأرض، لأنني أرى أن أرض أكتوبر لا تصلح لإقامة استاد الأهلي، فأقل مساحة تضم استادًا ومتحفًا وملاعب تدريب ومرافق تليق بالنادي هي 85 فدانًا، بينما أرض أكتوبر تبلغ 45 فدانًا، ولذلك لن يكون هناك أي شيء مما ذكرته".
وأضاف: "عمر ما كان في الأهلي حاجة اسمها لجنة الحكماء، لكنها خُلقت لإدارة مجموعة معينة، ومنح موافقتها على القائمة التي ستدخل الانتخابات، وهو ما يتنافى مع تقاليد الأهلي وقيمه".
واختتم طاهر تصريحاته قائلًا: "لا يوجد ما يعرف باسم تقاليد الأهلي، وإنما تقاليد من يدير النادي، فمن الممكن أن يطيح من يدير النادي بكل ما تنص عليه تقاليد النادي. تقاليد الأهلي هي العمل في نظام مؤسسي سليم والشفافية، والأهلي لم يكن يوارب أبدًا أو يكون فيه شغل من تحت الترابيزة، وهذا حدث بعد فترة صالح سليم".
كما أكد أن عدم نجاحه في انتخابات الأهلي "لا يعني تراجع فكرة تحول الأندية إلى الصناعة الرياضية، وإنما عدم اكتمالها"، مشيرًا إلى وجود نماذج مثل كامل أبو علي في المصري ومحمد مصيلحي في الاتحاد السكندري، يحاولون تنفيذ الفكرة نفسها، لكن دون وجود استراتيجية واضحة.


