الصحة: ختان الإناث عادة ضارة قد تؤدي إلى الوفاة ولا أساس ديني لها
أكدت وزارة الصحة، ضرورة حماية الفتيات من الممارسات التقليدية الضارة، وفي مقدمتها ختان الإناث، مشددة على أن هذه الممارسة تمثل انتهاكًا لحقوق الطفلة والمرأة وتعرضهن لمضاعفات صحية ونفسية واجتماعية جسيمة.
الصحة: ختان الإناث عادة ضارة قد تؤدي إلى الوفاة ولا أساس ديني لها
وأوضحت الوزارة خلال «دليل رسائل صحة الأسرة المصرية»،أن ختان الإناث يتمثل في بتر أو تشويه بعض الأعضاء التناسلية الخارجية للفتيات في سن صغيرة، عادة ما بين 4 و12 عامًا، استنادًا إلى معتقدات خاطئة تربط هذه الممارسة بالحفاظ على عفة الفتاة وشرفها، لافتة إلى أن هذه العادة لا تستند إلى أي أساس ديني، وإنما تعد ممارسة اجتماعية متوارثة.
وشددت الوزارة على أهمية توعية الأسر بخطورة هذه الممارسة وضرورة حماية الفتيات منها، مؤكدة أن الختان قد يتم على أيدي ممارسين غير متخصصين وباستخدام أدوات غير معقمة، ما يزيد من مخاطر التعرض لمضاعفات صحية خطيرة.
وأشارت إلى أن المضاعفات الجسدية العاجلة لختان الإناث تشمل النزيف الحاد الذي قد يؤدي إلى الوفاة، والآلام الشديدة التي قد تتسبب في صدمة عصبية، إضافة إلى الالتهابات الحادة وتلوث الجروح بالبكتيريا والفيروسات، فضلًا عن احتمالية حدوث كسور نتيجة مقاومة الطفلة أثناء إجراء الختان أو إصابات بالأعضاء المجاورة.
وأضافت الوزارة أن هناك مضاعفات طويلة الأمد قد تظهر بعد سنوات من إجراء الختان، من بينها تشوه الأعضاء التناسلية الخارجية، واحتقان الحوض، والآلام أثناء العلاقة الزوجية، واحتباس البول ودم الحيض بسبب الالتصاقات، إلى جانب زيادة احتمالات التعرض لمضاعفات أثناء الحمل والولادة.
وفيما يتعلق بالآثار النفسية، أوضحت الوزارة أن ختان الإناث قد يؤدي إلى شعور الفتيات بالنقص وتشويه صورة الذات، فضلًا عن الخوف من العلاقات الزوجية وما يترتب على ذلك من آثار سلبية على الاستقرار النفسي والأسري.
وأكدت وزارة الصحة أن القضاء على ختان الإناث يتطلب تضافر جهود الأسرة والمجتمع ومؤسسات الدولة لنشر الوعي بمخاطر هذه الممارسة، وحماية حقوق الفتيات في النمو السليم والتمتع بحياة صحية وآمنة.





