بعد 11 عامًا من البحث.. علماء الفلك يرصدون أضعف كوكب خارج المجموعة الشمسية
نجح فريق دولي من علماء الفلك في رصد الكوكب الخارجي بيتا بيكتوريس بعد أكثر من 11 عامًا من البحث والمراقبة، ليصبح أضعف كوكب خارج المجموعة الشمسية يتم تصويره مباشرة من الأرض حتى الآن.
بعد 11 عامًا من البحث.. علماء الفلك يرصدون أضعف كوكب خارج المجموعة الشمسية
ووفقًا للجمعية الفلكية بجدة، ويقع الكوكب على بُعد نحو 63 سنة ضوئية من الأرض، ويدور حول النجم بيتا بيكتوريس، الذي يضم بالفعل كوكبين معروفين، ويتميز الكوكب الجديد بأنه أضعف بنحو 100 مرة من الكوكب "بيتا بيكتوريس ب"، أول كوكب اكتُشف في هذا النظام، ما يجعل رصده إنجازًا علميًا غير مسبوق في مجال التصوير المباشر للكواكب الخارجية.
وأوضح العلماء أن بيتا بيكتوريس د يعد عملاقًا غازيًا، لكنه أصغر وأبرد من الكوكبين الآخرين في النظام، إذ تبلغ كتلته نحو 2.4 ضعف كتلة كوكب المشتري، مقارنةً بحوالي 10 أضعاف كتلة المشتري لكل من بيتا بيكتوريس ب وبيتا بيكتوريس ج.
وقالت عالمة الفلك بجامعة أكسفورد جاين بيركبي، إن الكوكب كان يلعب معنا لعبة الغميضة لأكثر من عقد، والآن فقط استطعنا أن نقول: وجدناك.
وأشار الباحثون إلى أن الاكتشاف جاء بالصدفة خلال دراسة الكوكب بيتا بيكتوريس ب، قبل أن تكشف مراجعة بيانات أرشيفية تعود إلى 11 عامًا عن وجود الكوكب الثالث مختبئًا في الصور السابقة.
كما يسهم الاكتشاف في تفسير الشكل الغريب لقرص الغبار والحطام المحيط بالنجم، إذ يمتلك الكوكب الكتلة والموقع المناسبين لتفسير توزيع هذا الحطام.
وأكد الفريق أن التصوير المباشر للكواكب الخارجية يعد من أصعب تقنيات الرصد الفلكي، إذ لم يُصوَّر مباشرة سوى أقل من 100 كوكب من بين أكثر من 6000 كوكب خارجي معروف، ما يجعل هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو اكتشاف المزيد من الكواكب الخافتة باستخدام التلسكوبات العملاقة المستقبلية.




