هل تعاني من ارتفاع الكورتيزول؟.. خبيرة توضح الأعراض الحقيقية وطرق التعامل
خلال الفترة الأخيرة، شهدت منصات التواصل الاجتماع انتشارًا واسعًا لمحتوى يحذر من ارتفاع مستويات الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، وسط مزاعم تربطه بالعديد من المشكلات الصحية، وذلك وفقًا لما نشر في فوكس نيوز.
هل تعاني من ارتفاع الكورتيزول؟
أوضحت أخصائية التغذية الأمريكية آمي شابيرو أن الكورتيزول يُفرز من الغدد الكظرية، ويلعب دورًا مهمًا في تنظيم العديد من وظائف الجسم، إذ يساعد على الاستيقاظ صباحًا، ويمنح الجسم الطاقة، كما يدعم جهاز المناعة ويساعد على التعامل مع المواقف التي تتطلب استجابة سريعة.
وأضافت أن مستويات الكورتيزول ترتفع بشكل طبيعي في الصباح ثم تنخفض تدريجيًا خلال اليوم، إلا أن التعرض المستمر للتوتر قد يؤدي إلى بقائها مرتفعة لفترات طويلة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على الصحة.
وأشارت شابيرو إلى أن ارتفاع الكورتيزول المزمن قد يرتبط بظهور أعراض مثل القلق، واضطرابات النوم، وزيادة الوزن، خاصة في منطقة البطن، والإرهاق المستمر، بالإضافة إلى ضعف المناعة وتكرار الإصابة بالأمراض.
وفي المقابل، حذرت من الاعتماد على المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو تشخيص الحالة ذاتيًا، مؤكدة أن بعض الأعراض، مثل انتفاخ الوجه، قد تكون ناتجة عن أسباب أخرى، منها الإفراط في تناول الملح أو الجفاف، وليس بالضرورة بسبب ارتفاع الكورتيزول.
وأوصت بضرورة استشارة الطبيب عند الاشتباه بوجود اضطراب في مستويات الهرمونات، حيث يمكن إجراء تحاليل الدم أو اللعاب لتقييم مستويات الكورتيزول بدقة.
وللمساعدة في الحفاظ على توازن هذا الهرمون، نصحت الخبيرة باتباع نمط حياة صحي، يشمل الحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحد من التوتر، وتجنب الإفراط في تناول الكافيين، خاصة على معدة فارغة، بالإضافة إلى تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات والمشروبات الغازية.
وأكدت شابيرو أن إدارة التوتر بشكل يومي من خلال العادات الصحية تظل من أهم الوسائل للحفاظ على مستويات طبيعية من الكورتيزول، ودعم الصحة العامة على المدى الطويل.


