مرضى الإيبولا يفرون من مستشفى بالكونغو الديمقراطية بعد هجوم عطل جهود الاحتواء
فرّ عدد من مرضى الإيبولا وأفراد الطواقم الطبية من أحد المستشفيات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تعرض المنشأة لهجوم من حشد غاضب، في واقعة جديدة تعرقل جهود احتواء تفشي الفيروس، ووفقًا لـ رويترز.
مرضى الإيبولا يفرون من مستشفى بالكونغو الديمقراطية بعد هجوم عطل جهود الاحتواء
وقال فرانسوا بيروكان أوديروس، عالم الأحياء الطبية في مستشفى نياكوندي بمقاطعة إيتوري، إن الهجوم وقع مساء الأربعاء بعدما اقتحم أقارب إحدى المريضات المستشفى وألقوا الحجارة وألحقوا أضرارًا بسياجه، احتجاجًا على وفاة سيدة حضرت للولادة لكنها كانت تعاني من فقر دم حاد.
وأوضح أن أسرة السيدة عرضت التبرع بالدم لإنقاذها، إلا أن المستشفى رفض بسبب حظر عمليات نقل الدم خلال تفشي فيروس الإيبولا، ما أدى إلى تصاعد الغضب واقتحام المستشفى.
وأضاف أن نحو 10 مرضى إيبولا كانوا يتلقون العلاج داخل المستشفى فرّوا من المكان، كما غادر الفريق الطبي بالكامل، وتوقف المولد الكهربائي الذي يغذي المنشأة، ما تسبب في تعطيل الخدمات الصحية.
ويأتي الهجوم في وقت تواجه فيه السلطات الصحية صعوبات متزايدة في مكافحة تفشي الإيبولا بشرق الكونغو، وسط انعدام الثقة في الفرق الطبية، والمقاومة المجتمعية، والتحديات الأمنية التي تعيق عمليات العلاج والاحتواء.
ووفقًا للأرقام الرسمية، أسفر التفشي الحالي، وهو السابع عشر في تاريخ الكونغو، عن تسجيل 2073 حالة إصابة مؤكدة و796 حالة وفاة حتى الآن.
كما دفعت المخاطر الأمنية العاملين في القطاع الصحي إلى التلويح بالإضراب، مؤكدين أن الأجور الحالية لا تتناسب مع حجم المخاطر وضغط العمل الذي يواجهونه.




