القاعدة التاريخية تترسخ في مونديال 2026.. مدرب وطني يضمن التتويج بكأس العالم
تأكد رسميًا استمرار واحدة من أكثر القواعد ثباتًا في تاريخ بطولة كأس العالم، بعدما حجز منتخبا الأرجنتين وإسبانيا مقعديهما في نهائي مونديال 2026 بقيادة مدربين وطنيين.
القاعدة التاريخية تترسخ في مونديال 2026
وتأهل منتخب إسبانيا إلى المباراة النهائية بعد الفوز على فرنسا بهدفين دون رد تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، فيما بلغ منتخب الأرجنتين النهائي عقب التغلب على إنجلترا بنتيجة 2-1 بقيادة ليونيل سكالوني.
وبوصول المنتخبين إلى النهائي، أصبح مؤكدًا أن كأس العالم 2026 ستبقى وفية للتقليد التاريخي الذي لازم البطولة منذ انطلاقها عام 1930، حيث لم يسبق لأي منتخب أن تُوج باللقب تحت قيادة مدرب أجنبي.
وعلى مدار 22 نسخة سابقة من كأس العالم، نجح 22 مدربًا من أبناء أوطانهم في قيادة منتخباتهم إلى منصة التتويج، بداية من ألبرتو سوبيتشي مع أوروجواي في النسخة الأولى، مرورًا بأساطير التدريب مثل فيتوريو بوتسو مع إيطاليا، وماريو زاجالو مع البرازيل، وفرانز بيكنباور مع ألمانيا، وصولًا إلى ديدييه ديشان مع فرنسا وليونيل سكالوني مع الأرجنتين في نسخة 2022.
ورغم التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم العالمية خلال العقود الماضية، ونجاح العديد من المدربين في تحقيق إنجازات خارج بلدانهم على مستوى الأندية والمنتخبات، فإن كأس العالم ظلت عصية على المدرب الأجنبي، لتؤكد مرة أخرى أن التتويج بالبطولة الأغلى في كرة القدم لا يزال حكرًا على المدرب الوطني.
وسيكون نهائي 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بمثابة النسخة الثالثة والعشرين على التوالي التي يُرفع فيها كأس العالم بواسطة منتخب يقوده مدرب من نفس جنسيته، سواء كان اللقب من نصيب سكالوني مع الأرجنتين أو دي لا فوينتي مع إسبانيا.


