السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

صنعت كبرى مؤسسات التعليم.. لماذا يتضامن الرأي العام مع نوال الدجوي ويرفض ابتزازها أو تشويه صورتها؟

الدكتورة نوال الدجوي
أخبار
الدكتورة نوال الدجوي
الخميس 16/يوليو/2026 - 10:02 م

مع تصاعد أزمة عائلة الدجوي في الأشهر الماضي واستمرار محاولات النيل والتشهير ضد الدكتورة نوال الدجوي كان الرأي العام جنبًا إلى جنب معها، رافضًا كل ما تعرضت له من محاولات تشوية بغرض تحقيق كسب مالي أو زيادة في الثروة بالخصم من رصيد سيدة قدمت طوال عقود ما لم يقدمه أحد سواه للتعليم الأهلي في مصر، وكانت دومًا في طليعة المساهمين في العمل الخيري في مصر.

حاول الجميع التدخل والوساطة من أجل أن يسود الهدوء بين أفراد العائلة تقديرًا لأسم له تاريخ طوال في العمل العام، ولسيدة هي مؤسسة كبرى في حد ذاتها لكن الطرف الأخر كان يقابل كل محاولات التهدئة بالتصعيد والاستمرار في تشوية العائلة.

وبادرت الدكتورة نوال الدجوي لحل الأزمة والتنازل عن حقوقها والإجراءات التي يكفلها لها القانون في واقعة السرقة الشهيرة، مدركة أن أي خسارة مادية هي أثر جانبي بالنسبة لأي ضرر أكبر يمكن أن ينال من العائلة فقررت التنازل بكامل إرادتها ولم تتهم أيًا من أحفادها.

إلى جانب ذلك، يعلم المقربون من العائلة محاولات التهدئة والصلح التي كانت يقابلها الطرف الأخر بالاستمرار في اختيار مسلك التصعيد والنيل من الآخرين؛ مما أعاق تلك الجهود الرامية إلى انقاذ العائلة مما يراد لها من البعض المستفيدين مما هي فيه الآن.

مع كل هذا كان من الطبيعي أن يكون انحياز الرأي العام في مصر إلى طرف الدكتورة نوال الدجوي، وانحيازًا لقيمتها بما قدمته لمصر طوال العقود الماضية.

كانت نوال الدجوي أول من فكرت ونفذت مشروع مدرسة لغات مصرية خاصة في القاهرة عام 1958، وذلك وسط منافسة شديدة من المدارس الأجنبية ومؤسِسة مدارس "دار التربية".

كما حصدت العديد من الجوائز وشهادات التكريم، لما قدمت من إسهامات للنهوض بالتعليم في مصر، ومنحتها جامعة ميديل سيكس البريطانية درجة الأستاذية الفخرية لدورها الرائدة في تطوير التعليم الأهلي في مصر، والالتزام بمعايير الجودة العالمية وحصلت على الدكتوراه الفخرية من جامعة ميزوري بأمريكا عام 1997، وكان ذلك من إتحاد الجامعات الأمريكية والتي تضم 87 جامعة.

تابع مواقعنا