أطباء يحذرون: أعراض تشبه نزلة المعدة قد تخفي عدوى طفيلية خطيرة
حذر أطباء ومسؤولو الصحة في الولايات المتحدة من أن ما يعتقده كثيرون مجرد فيروس معدة أو نزلة معوية صيفية قد يكون في الحقيقة عدوى طفيلية تُعرف باسم داء السيكلوسبوريات، في ظل ارتفاع ملحوظ في الإصابات المسجلة خلال الأشهر الأخيرة، وذلك وفقًا لما نشر في فوكس نيوز.
وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية تسجيل أكثر من 1600 حالة إصابة محلية منذ شهر مايو الماضي، إلى جانب أكثر من 5100 حالة أخرى لا تزال قيد التحقيق، مع انتشار الإصابات في عشرات الولايات الأمريكية.
ما هو داء السيكلوسبوريات؟
يحدث المرض نتيجة الإصابة بطفيلي مجهري يسمى Cyclospora cayetanensis، وينتقل عادة عبر تناول الطعام أو المياه الملوثة.
وتشير السلطات الصحية إلى أن ولايات الغرب الأوسط، مثل ميشيغان وأوهايو، شهدت عددًا كبيرًا من الإصابات، ما أدى إلى موجة من أمراض الجهاز الهضمي استمرت لفترات أطول من المعتاد.
وتبدأ الأعراض عادة بعد نحو أسبوع من تناول الطعام أو المياه الملوثة، إلا أن فترة الحضانة قد تتراوح بين يومين وأسبوعين.
وتشمل أبرز الأعراض:إسهال مائي.آلام وتقلصات في البطن.الغثيان، فقدان الشهية، الإرهاق، فقدان الوزن.
ورغم تشابه هذه الأعراض مع أعراض النزلات المعوية الفيروسية، فإن الأطباء يؤكدون أن هناك فروقًا مهمة.
وقال الدكتور كينيث بيري، طبيب الطوارئ في ولاية كارولاينا الجنوبية، إن النزلات المعوية الفيروسية غالبًا ما تتحسن خلال 24 إلى 48 ساعة، بينما تستمر عدوى السيكلوسبورا لفترة أطول، وتتميز بإسهال مائي شديد ورائحة قوية مع تقلصات مؤلمة في البطن.
وأضاف أن استمرار الإسهال لعدة أيام أو تفاقم الأعراض يستدعي استشارة الطبيب وعدم الاكتفاء باعتبارها نزلة معوية عابرة.
وأوضح الخبراء أن تشخيص المرض قد يكون أكثر تعقيدًا من غيره، لأن طفيل السيكلوسبورا لا يظهر عادة في تحاليل البراز الروتينية، كما أن العديد من اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) الخاصة بالجهاز الهضمي لا تكشف عنه.


