شقيق ضحية دهس سيارة بالخانكة: أخويا فضل 5 أيام بين الحياة والموت على الأجهزة قبل ما يفارق الحياة
قال أحمد سعيد محمد، شقيق السائق محمد سعيد، الذي توفي متأثرًا بإصابته بعد واقعة دهسه بسيارة ملاكي في منطقة الخانكة بمحافظة القليوبية، إن شقيقه ظل يصارع الموت داخل مستشفى السلام التخصصي لمدة 5 أيام قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
ضحية دهس الخانكة
وأوضح شقيق المتوفى في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24 أن الواقعة بدأت مساء يوم 21 يونيو 2026، عندما كان شقيقه يقود سيارة ربع نقل على طريق الجبل الأصفر، وفوجئ بسيارة ملاكي من طراز "جولف 1" سوداء اللون، زجاجها معتم، تصطدم بسيارته من الخلف.
وأضاف: "أخويا نزل يتكلم مع السائق بعد الحادث، وحصلت بينهما مشادة، وفجأة ركب العربية وداسه وفر هاربًا، وسيب أخويا غارق في دمه".
وأشار إلى أن شقيقه نُقل إلى مستشفى السلام التخصصي، حيث دخل العناية المركزة وهو يعاني من نزيف حاد بالمخ، وكسر في الجمجمة، ونزيف بالبطن، وتوقف في وظائف الرئتين، ووُضع على جهاز تنفس صناعي.
وأردف: "قلب أخويا وقف بعد 3 أيام، والأطباء قدروا يرجعوه، لكنه فضل في حالة حرجة، وبعد يومين تانيين توفاه الله متأثرًا بإصاباته".
وأكد شقيق الضحية إلى أن الأسرة تتمسك بحق نجلها وتنتظر القصاص العادل.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في بيان سابق ضبط قائد السيارة المتهم، وأقرت التحريات بأنه تعمّد صدم المجني عليه عقب مشاجرة نشبت بينهما إثر تصادم سيارتيهما، وتم التحفظ على السيارة واتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي أعقاب وفاة المجني عليه، أصدرت جهات التحقيق قرارًا بنقل الجثمان إلى مشرحة زينهم، وانتداب مصلحة الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية، لبيان الإصابات وسبب الوفاة، ومدى وجود شبهة جنائية، وإعداد تقرير فني مفصل لضمّه إلى التحقيقات الجارية.


