6 مستشفيات مفيهاش طوارئ رمد؟!.. المطرب أحمد سليم يروي معاناته لإنقاذ عينه المصابة
كشف المطرب أحمد سليم تفاصيل تعرضه لإصابة خطيرة في عينه، واصفًا ما حدث بأنه أسوأ يوم في حياته، مطالبًا الجهات المعنية بالتحقيق في الواقعة وظروف تقديم الخدمة الطبية له داخل أحد مراكز العيون بالقاهرة، بعد مروره على 6 مستشفيات رمد.
المطرب أحمد سليم يحكي معاناته لإنقاذ عينه بعد إصابتها
وقال أحمد سليم، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24: كنت في القاهرة حوالي الساعة الثالثة فجرًا، وكان هناك شخص يستخدم مادة لاصقة، وطلب مني مساعدته بالإمساك بأحد الأشياء، لكنه فقد السيطرة على العبوة، فانسكبت المادة مباشرة داخل عيني، وشعرت وقتها أن الدنيا أظلمت في وجهي، وأغلقت عيني تمامًا، واعتقدت للحظات أنني فقدت بصري، وبدأت أبكي من شدة الألم.
وأضاف: من الساعة الثالثة وحتى الخامسة فجرًا كنت أتجول في القاهرة برفقة شخص يساعدني، بحثًا عن أي مستشفى أو قسم طوارئ يمكنه إسعافي، لكن في كل مرة كنا نتوجه فيها إلى مستشفى كان الرد أن قسم الرمد أو العيون غير متاح في هذا التوقيت وفي النهاية وصلت حوالي الساعة الخامسة صباحًا إلى مركز العيون في روض الفرج.
وتابع: لم أجد سوى فردي أمن، أحدهما عند البوابة والآخر أمام غرفة الطبيب وكان هناك رجل مسن وابنته ينتظران الطبيب قبلي، وكانت ابنته في حالة مرضية وعندما سألته عن الطبيب، أخبرني أنه ينتظره منذ الساعة الرابعة والنصف صباحًا، فيما كان موظف الأمن يؤكد كل بضع دقائق أنه في طريقه للنزول.
وأشار سليم إلى أن الطبيب حضر في الساعة الخامسة صباحًا، مضيفًا: بحسب ما قاله موظف الأمن، كان الطبيب قد ترك النوبتجية الخاصة به وطلب منهم إبلاغ المرضى بأي شيء حتى يتمكن من النوم لبعض الوقت.
وواصل: الرجل الذي كان ينتظر مع ابنته غادر المكان من شدة الغضب وذهب لتحرير محضر في قسم الساحل ضد الطبيب، بينما بقيت أنا في الانتظار لعدم وجود أي حل آخر.
واستكمل: عندما حضر الطبيب كان يبدو منزعجًا، وقام بالكشف على عيني بصورة زادت من معاناتي، ثم أخبرني سريعًا أن عيني أصبحت بخير وكان يستعد للمغادرة أخبرته أنني لا أرى شيئًا حتى تلك اللحظة، وأنني لا أستطيع رؤيته شخصيًا، لكنه طلب مني الحصول على بعض الأدوية وعدم إزعاجه، ثم غادر لاستكمال نومه.
وأكد سليم أن الطبيب تسبب خلال الفحص، في حدوث جرح بعينه، مضيفًا: كل ما كان يشغلني في ذلك الوقت هو خوفي من فقدان بصري، ولذلك غادرت إلى دمياط فورًا لمعرفة حجم الإصابة التي تعرضت لها، خاصة أنني كنت بمفردي تمامًا في القاهرة.





