الجنيه الذهب يخسر 6640 جنيهًا بمحلات الصاغة منذ بداية شهر يونيو الماضي
شهد سعر الجنيه الذهب حالة من التراجع خلال الفترة من بداية شهر يونيو حتى الآن ليفقد نحو 6640 جنيهًا من قيمته مع انخفاض سعر جرام 21 في محلات الصاغة في مصر.
أسعار الجنيه الذهب
وسجل الجنيه الذهب في بداية شهر يونيو نحو 53.400 جنيه، كما بلغ سعر عيار 21 نحو 6675 جنيها الأكثر طلبًا في الأسواق المحلية، ليتراجع الجنيه الذهب على مدار الشهر إلى 46760 جنيها، مع انخفاض سعر عيار 21 لنحو 5845 جنيهًا.
يأتي ذلك وسط تساؤلات المواطنين وترقبهم عما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن تحديد مصير أسعار الذهب، من حيث الاستمرار في سلسلة التراجع، أم عودة الارتفاعات لمستويات تم تسجيلها منذ بداية العام الجاري.
أسعار الذهب بحسب الأعيرة
وسجل سعر عيار 24 نحو 6680 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 21 نحو 5845 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 18 نحو 5010 جنيهات، وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 46760 جنيهًا، بينما بلغ سعر أوقية الذهب نحو 4012 دولارًا.
وفي سياق آخر، أوضح تقرير آي صاغة، أن سعر أوقية الذهب لا يزال يتحرك قرب مستوى 4022 دولارًا، وسط ضغوط ناتجة عن توقعات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، في مقابل دعم يتلقاه الذهب من التوترات الجيوسياسية وتراجع الدولار الأمريكي، وهو ما أبقى حركة المعدن الأصفر داخل نطاق عرضي محدود.
بيانات التضخم الأمريكية تقلص الضغوط على الذهب
وأشار التقرير إلى أن بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة جاءت أقل من توقعات الأسواق، مع تراجع مؤشر أسعار المستهلكين وانخفاض أسعار الطاقة، وهو ما عزز توقعات تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع يوليو، إلا أن استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم دفع المستثمرين إلى تبني سياسة أكثر حذرًا تجاه الاستثمار في الذهب.
التحليل الفني لأسعار الذهب
وأوضح تقرير آي صاغة أن الذهب لا يزال يتحرك داخل اتجاه هابط على المدى المتوسط، حيث تتمركز أبرز مستويات الدعم قرب 3944 دولارًا للأوقية، بينما تمثل المنطقة الواقعة بين 4088 و4141 دولارًا للأوقية أهم مستويات المقاومة.
وأضاف التقرير أنه رغم استمرار الاتجاه الهابط، بدأت بعض مؤشرات الزخم في إظهار إشارات أولية على تراجع الضغوط البيعية، وهو ما قد يفتح المجال أمام ارتداد تصحيحي محدود خلال الفترة المقبلة إذا استمرت العوامل الداعمة للأسعار.
التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب على الذهب
وأكد التقرير أن استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط، لا يزالان يدعمان الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن هذا الدعم يظل محدودًا بفعل توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، وهو ما يقلل من فرص تحقيق المعدن الأصفر لمكاسب قوية خلال الفترة الحالية.
أبرز العوامل المؤثرة في أسعار الذهب
ويرى تقرير آي صاغة أن أسعار الذهب تستمد دعمها من عدة عوامل، في مقدمتها استمرار ضعف الجنيه أمام الدولار، والتوترات الجيوسياسية، وزيادة الطلب على أدوات التحوط، بينما تتمثل أبرز العوامل الضاغطة على الأسعار في احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، إلى جانب تباطؤ الطلب المحلي وتحسن بيانات التضخم الأمريكية.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
واختتم تقرير آي صاغة بالتأكيد على أن أسعار الذهب في مصر تتحرك حاليًا داخل نطاق عرضي يميل إلى الصعود الطفيف، مع توقع استمرار تداول سعر الذهب عيار 21 بين 5850 و5870 جنيهًا حتى صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في نهاية يوليو، والذي سيكون العامل الرئيسي في تحديد الاتجاه المقبل للأسعار، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على حركة الأسواق العالمية.



