430 سائحًا وزائرًا يتوافدون على مقدسات سانت كاترين ومعالمها التاريخية
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الثلاثاء، 430 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، لزيارة المقدسات الدينية والروحانية والمعالم الأثرية والتاريخية، والاستمتاع بطبيعتها الجبلية الفريدة التي جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية في مصر.
دير سانت كاترين
وشملت الزيارات دير سانت كاترين، وجبل موسى، ومحمية سانت كاترين، ومركز كبار الزوار، وقبري النبيين صالح وهارون، إلى جانب عدد من المعالم التاريخية والأثرية التي تتمتع بمكانة روحية وتاريخية عالمية، ما يجعل المدينة وجهة مميزة لعشاق السياحة الدينية والبيئية والثقافية.
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات وتوفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان راحة الزائرين، في إطار الحرص على تقديم تجربة سياحية متميزة تعكس المكانة العالمية لمدينة سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 430 سائحًا وزائرًا، بينهم 59 مصريًا، بينما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل الولايات المتحدة، وإسرائيل، وروسيا، والبرازيل، وكوريا، وسويسرا، والمكسيك، وفرنسا، وماليزيا، وقبرص، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كإحدى أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن 270 زائرًا، بينهم 27 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى واستمتعوا بتجربة روحانية فريدة وسط الطبيعة الخلابة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 160 زائرًا، بينهم 32 مصريًا، حيث تعرفوا على أبرز معالمه الدينية والتاريخية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أن المدينة تشهد إقبالًا متزايدًا عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة وبطولة كأس العالم، مع زيادة ملحوظة في أعداد الزائرين من طلاب الجامعات ورحلات الشباب والمهتمين بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على مقتنيات الدير.
وسجلت المدينة طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 36 درجة مئوية والصغرى 20 درجة مئوية، ما وفر أجواء مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بـمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ دورها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.


