إيلون ماسك يخسر 41 مليار دولار ما يعادل ثروات 90% من أغنياء مؤشر بلومبرج
خسر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الأغنى على وجه الأرض، عشرات المليارات من الدولارات من ثروته خلال ساعات قليلة، في وقت باتت فيه مكاسب وخسائر أغنى رجل في العالم تتجاوز ثروات عشرات المليارديرات مجتمعين.
وفقد ماسك نحو 40.7 مليار دولار من ثروته في جلسة واحدة بعد تراجع سهم "سبيس إكس"، وهي خسارة تعادل تقريبًا كامل ثروة الملياردير صاحب المركز الـ55 على مؤشر بلومبرج للمليارديرات، ويفوق ثروات نحو 90% من الأسماء المدرجة على القائمة.
موجة تقلبات استثنائية شهدتها ثروة ماسك خلال الشهر الماضي
وجاءت هذه الخسارة ضمن موجة تقلبات استثنائية شهدتها ثروة ماسك خلال الشهر الماضي، بعدما تعرض سهم "سبيس إكس" لضغوط حادة عقب الارتفاعات القياسية التي حققها بعد الطرح العام الأولي للشركة، لتتبدد مئات المليارات من القيمة السوقية التي أضافتها الشركة في فترة وجيزة.
وأظهرت بيانات الثروات العالمية أن صافي ثروة ماسك تراجع من مستويات تجاوزت 1.3 تريليون دولار في منتصف يونيو، إلى أقل من تريليون دولار خلال أسابيع قليلة، مع استمرار الضغوط على أسهم شركات التكنولوجيا وعمليات جني الأرباح التي طالت "سبيس إكس" و"تسلا".
بيانات قائمة فوربس للمليارديرات
وفقد الملياردير الأمريكي أكثر من 650 مليار دولار من ثروته مقارنة بالذروة التي سجلها في يونيو عند نحو 1.45 تريليون دولار، لتتراجع ثروته إلى ما دون 800 مليار دولار بحلول منتصف يوليو، في واحدة من أكبر موجات التراجع التي شهدتها ثروة شخصية في التاريخ الحديث، وفقًا لبيانات قائمة فوربس للمليارديرات.
وعكست هذه التحركات مدى اعتماد ثروة ماسك على تقييمات شركاته غير المسبوقة، خصوصًا "سبيس إكس" التي تمثل الحصة الأكبر من أصوله. فكل تحرك في سعر السهم يضيف أو يمحو عشرات المليارات من الدولارات من ثروته خلال ساعات، ما يجعلها من بين أكثر الثروات تقلبًا على مستوى العالم.
ورغم هذه التراجعات الحادة، لا يزال ماسك يحتفظ بفارق مريح في صدارة قائمة الأثرياء عالميًا، إلا أن أحداث الشهر الماضي قدمت مثالًا واضحًا على أن الثروات المرتبطة بأسواق المال يمكن أن تتضخم أو تتبخر بسرعة استثنائية، حتى عندما يتعلق الأمر بأغنى شخص على وجه الأرض.


