محافظ بني سويف يبحث إطلاق مشروع لإنتاج وتقطير النباتات الطبية والعطرية بطنسا الملق
بحث اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، مع فريق عمل وزاري، بحضور بلال حبش نائب المحافظ، الاستعدادات النهائية لإطلاق مبادرة "القرية المنتجة" بالمحافظة، وذلك في إطار خطة الدولة لتحويل قرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" إلى تجمعات إنتاجية مستدامة، بالتنسيق بين وزارات التنمية المحلية والبيئة والزراعة والصناعة، واتحاد الصناعات المصرية، وبمشاركة ممثلي وزارتي التخطيط والتنمية الاقتصادية والتضامن الاجتماعي.
حضر اللقاء الدكتور أحمد الشرقاوي، استشاري مبادرة "القرية المنتجة" بوزارة الصناعة، والدكتور ولاء جاد، مدير الوحدة المركزية للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والدكتورة ليلى شحاتة، مساعد وزير الصناعة لبحوث وتطوير الصناعة.
واستعرض الاجتماع مشروعًا مقترحًا لإنتاج وتقطير النباتات الطبية والعطرية بقرية طنسا الملق التابعة لمجلس قروي دلاص بمركز ناصر، مستفيدًا من البنية التحتية التي أنجزتها مبادرة "حياة كريمة"، وذلك بعد اختيار القرية ضمن 10 وحدات قروية على مستوى الجمهورية للمرحلة الأولى من تنفيذ مبادرة "القرية المنتجة".
ويهدف المشروع إلى دعم التكتلات الاقتصادية، وتعظيم الاستفادة من المزايا النسبية التي تتمتع بها القرية في زراعة النباتات الطبية والعطرية، إلى جانب إعادة استغلال المنشآت الخدمية القديمة والأراضي الفضاء المرفقة لتوطين الصناعات المحلية، بما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة وتحقيق قيمة مضافة للمنتجات الزراعية.
وأكد محافظ بني سويف التزام المحافظة بتقديم جميع أوجه الدعم اللازمة لإنجاح المبادرة، موجّهًا بتيسير إجراءات التراخيص، خاصة لصغار المستثمرين ورواد الأعمال، وتوفير البيانات والمعلومات المطلوبة، مع تعزيز التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية وسرعة إنهاء الإجراءات اللازمة لبدء التنفيذ.
وعقب الاجتماع، توجه الوفد الوزاري إلى مركز ناصر لمعاينة المواقع المقترحة لإقامة المشروع، برفقة الدكتور علاء سعيد مدير الوحدة الاقتصادية، وأحمد إبراهيم منسق المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بديوان عام المحافظة، لاستكمال الدراسات الفنية والوقوف على جاهزية المواقع تمهيدًا لبدء التنفيذ.
وشدد المحافظ على أهمية إعداد وتأهيل الكوادر البشرية المشاركة في المشروع، فيما أكد أعضاء الوفد الوزاري أن التدريب يمثل أحد أهم محاور مبادرة "القرية المنتجة" لضمان تحقيق أعلى استفادة من المشروعات وتعزيز استدامتها داخل القرى المستهدفة.




