تراك نادي النصر يثير مخاوف حكام الممتاز والمحترفين قبل الاختبار البدني
يتواصل العد التنازلي للاختبارات البدنية التي سيخضع لها حكام بطولتي الدوري الممتاز ودوري المحترفين، استعدادًا للموسم الكروي الجديد والذي تبدأ منافساته في النصف الثاني من شهر أغسطس المقبل.
وأعلن اتحاد الكرة قبل يومين عن إجراء الاختبارات البدنية لحكام بطولتي الدوري الممتاز ودوري المحترفين يومي 29 و30 يوليو الجاري، على ملعب نادي النصر بمصر الجديدة على أن تجرى الاختبارات في تمام الخامسة عصرًا.
وسيطرت حالة من الاستياء والتخوف على قطاع كبير من حكام الدوري الممتاز وحكام دوري المحترفين بسبب اختيار ملعب نادي النصر لإقامة الاختبار البدني للحكام عليه، حيث يتخوف الحكام من احتمالية تعرضهم لإصابات خلال الاختبار البدني، نظرًا لأن حالة التراك الخاص بالملعب سيئة.
ويقام الاختبار البدني للحكام “وانر تست” على التراك الخاص بالملعب وليس على الملعب نفسه، وذلك وفقا لتعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وطالب بعض الحكام مسئولي لجنة الحكام بتغيير مكان الاختبار البدني ونقله إلى ملعب آخر يكون التراك الخاص به بحالة جيدة.
وكشفت مصادر لـ القاهرة 24، أن عددًا كبيرًا من حكام الدوري الممتاز ودوري المحترفين أبلغوا مسؤولي لجنة الحكام كذلك باستيائهم من توقيت إقامة الاختبار البدني، وتحديد الرابعة عصرًا موعدًا له وهو الموعد الذي لا يتناسب مع ظروف ارتفاع حرارة الجو والرطوبة في الفترة الحالية.
وتساءل الحكام عن سبب عدم إقامة الاختبارات البدنية مساءً خصوصًا وأن ملعب نادي النصر تتوافر فيه إضاءة، أو حتى إقامتها في الساعات الأولى من الصباح على غرار ما تم العام الماضي حيث أقيم الاختبار البدني في تمام السادسة صباحًا لتفادي تعرض الحكام للإجهاد نتيجة الحرارة المرتفعة للجو.
ويعد اجتياز الاختبار البدني “وارنر تست” شرطًا أساسيًا لأي حكم ليكون لائقًا لإدارة المباريات في الموسم الجديد من البطولة، وحال رسوب أي حكم يتم إبعاده عن إدارة المباريات لحين إعادة الاختبار البدني له بعد فترة واجتيازه بنجاح.


