ترامب يخصص 1.4 مليار دولار لمواجهة إيبولا.. إجراءات مشددة لمنع وصول الفيروس إلى الولايات المتحدة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تخصيص 1.4 مليار دولار لدعم جهود مكافحة تفشي فيروس الإيبولا، في إطار خطة تهدف إلى الحد من انتشار المرض في إفريقيا ومنع انتقاله إلى الأراضي الأمريكية، بالتزامن مع تشديد القيود على السفر من الدول المتضررة.
ترامب يخصص 1.4 مليار دولار لمواجهة إيبولا
بحسب ما نشر في موقع RadarOnline، تأتي الخطوة في ظل المخاوف المتزايدة من تفشي سلالة نادرة من فيروس الإيبولا في عدد من الدول الإفريقية، وسط تحذيرات من خبراء الصحة من احتمال اتساع نطاق انتشارها إذا لم يتم احتواؤها سريعًا.
ونقل التقرير عن المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الدكتور جان كاسيا، قوله إن الاستجابة الحالية تحتاج إلى 1.4 مليار دولار، مؤكدًا أن عدم توفير هذا التمويل سيصعّب السيطرة على التفشي واحتواء الأزمة الإنسانية المصاحبة له.
وأشار التقرير إلى أن التفشي الحالي المرتبط بسلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا تسبب في إصابة أكثر من ألف شخص ووفاة المئات في جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة، وفقًا لسلطات الصحة العامة.
كما أثار انتقال طبيب فرنسي أُرسل للمشاركة في جهود مكافحة الوباء بعد إصابته بالفيروس حالة من القلق الدولي، بعدما خضع للعزل فور عودته.
وحذر أستاذ الصحة العالمية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، الدكتور بيتر بيوت، من أن سلالة بونديبوجيو تمتلك قدرة على التسبب في انتشار أوسع، خاصة في ظل عدم وجود لقاح معتمد أو علاج نوعي لها، لافتًا إلى أن معدل الوفيات الناتج عنها يتراوح بين 30% و50%.
وأوضح التقرير أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى منع وصول الفيروس إلى الولايات المتحدة من خلال تعزيز إجراءات الوقاية، بما في ذلك تشديد قيود السفر على القادمين من المناطق المتضررة.
كما سيُستخدم جزء من التمويل لدعم منشأة حجر صحي مخصصة لمراقبة الأمريكيين الذين ربما تعرضوا للفيروس أثناء وجودهم في مناطق التفشي قبل إعادتهم إلى الولايات المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) كانت قد فرضت قيودًا على المسافرين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، وتم تمديد هذه الإجراءات ضمن خطة الحد من مخاطر انتقال العدوى.



