الأعلى للآثار: مشروع متكامل لمواجهة انتشار الخفافيش والحمام بالمعابد والأماكن الأثرية
أعلن الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن إطلاق المجلس لمشروع متكامل يستهدف جميع المعابد والمواقع الأثرية التي تتعرض لظاهرة انتشار الخفافيش أو دخول الحمام، وذلك للحد منها ومنع تكرارها بشكل كامل.
الليثي: فرق العمل المختصة قامت بوضع أنظمة حماية وتأمين خاصة
وأكد الليثي، في تصريحات تليفزيونية، أن وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار يتعاملان بمنتهى الجدية مع التقارير والشكاوى المتعلقة بتواجد الخفافيش والحمام داخل المناطق الأثرية الفرعونية والإسلامية، وما يتسبب فيه ذلك من روائح غير مستحبة أو أضرار بالمظهر الحضاري للأثر.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن الإجراءات التنفيذية والوقائية لا تقتصر على الآثار الإسلامية فقط كشارع المعز أو مجموعة السلطان الأشرف برسباي، بل تمتد لتشمل المعابد الفرعونية والمواقع الأثرية الكبرى في مختلف المحافظات.
وأشار إلى أن فرق العمل المختصة قامت بوضع أنظمة حماية وتأمين خاصة، لا سيما في الأماكن ذات الحجرات المكشوفة والمغلقة بالمعابد، لمنع تسلل الخفافيش والحمام إليها دون الإضرار بطبيعة الأثر أو قيمته التاريخية.
وشدد د. هشام الليثي على أن الآثار المصرية، سواء كانت إسلامية أو فرعونية، هي ملك للوطن وتراث إنساني عالمي، مؤكدًا قدرة الكوادر والخبراء المصريين في المجلس الأعلى للآثار على التعامل مع هذه الشواهد والأزمات البسيطة والقضاء عليها تمامًا، بما يضمن إتاحة تجربة سياحية متميزة للزائرين وتوفير الحماية الكاملة لجميع المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية.






