تقارير: الكونجرس يفتح تحقيقًا بشأن عمل جيفري إبستين لصالح الموساد الإسرائيلي
بدأ الديمقراطيون في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، الليلة الماضية، تحقيقًا رسميًا بشأن شبهات تفيد بأن المدان في جرائم جنسية جيفري إبستين عمل عميلًا أجنبيًا غير مسجل لصالح إسرائيل ودول أجنبية أخرى، حسب صحيفة يديعوت أحرونوت.
تحقيق جديد في الكونجرس عن جيفري ابستين
وجاءت هذه الخطوة، بقيادة عضو الكونجرس جيمي راسكين، كبير الديمقراطيين في اللجنة، بعد أيام قليلة من تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في مقابلة مع مقدم البرامج جو روغان، قال فيها إن إبستين كانت لديه صلات وثيقة للغاية بأعلى مستويات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية.
وفي رسالة رسمية وجهها راسكين إلى النائب العام تود بلانش، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، طالب بالحصول على جميع الوثائق المتعلقة باتصالات إبستين مع حكومات أجنبية، وفتح تحقيق جنائي في القضية.
واستند الطلب إلى مراجعة لوثائق كُشف عنها من لجان في الكونجرس ومن وزارة العدل، والتي تشير إلى أن إبستين استغل علاقته الوثيقة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتأثير في سياسات الإدارة الأمريكية دون أن يسجل نفسه وفقًا لقانون تسجيل العملاء الأجانب (FARA).
وقال راسكين في رسالته إن جيفري إبستين لم يسجل قط كعميل أجنبي، إلا أن العديد من الوثائق التي كُشف عنها مؤخرًا تظهر أنه عمل بصورة مكثفة لصالح عدة حكومات أجنبية، بينها حكومات تمتلك مصالح تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة، بهدف التأثير في سياسات الإدارة الأمريكية.




