مستعد أتكفل بتعليمه.. أول تعليق من ناشر قصة الصغير يونس بعد العثور عليه بسوق الجمعة عقب نسيان جده له
كشف الشاب غزال حمودة الذي عثر على الصغير يونس بعد نسيان جده له في سوق الجمعة، تفاصيل الساعات التي سبقت تسليمه إلى الجهات المختصة، مؤكدًا أنه ظل برفقته منذ العثور عليه وحتى إيداعه دار الرعاية، في محاولة للوصول إلى أسرته تفاديًا لتسجيله مجهول النسب.
أول تعليق من ناشر قصة الصغير يونس بعد العثور عليه بسوق الجمعة عقب نسيان جده له
وقال الشاب، في تصريحات لـ القاهرة 24، إن الصغير كان موجودًا مع إحدى البائعات في سوق الجمعة منذ نحو الساعة السابعة والنصف صباحًا، موضحًا أنها أخبرته بأنها ظلت تستنجد بالمارة وتسأل عن أسرة الطفل، كما جرى النداء عليه عبر مكبرات الصوت في المساجد القريبة، لكن دون أن يتقدم أحد لاستلامه.
وأضاف أنه وصل إلى المكان قرابة الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وحاول تصوير الصغير ونشر صورته على مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى أسرته، إلا أن عددًا من الأشخاص اعترضوا على ذلك، وأرادوا اصطحاب الصغير بعيدًا، ما تسبب في مشادة استمرت قرابة ساعة، قبل أن يتمكن من اصطحاب الطفل واتخاذ الإجراءات القانونية.
وأوضح أنه لم يترك الصغير منذ تلك اللحظة، قائلًا إنه كان يرافقه باستمرار ويبيت معه، في محاولة لطمأنته واستخلاص أي معلومات قد تقوده إلى أسرته، إلا أن صغر سنه حال دون ذلك، مشيرًا إلى أن الصغير تمكن فقط من ذكر بعض التفاصيل البسيطة، من بينها أنه يعيش في قرية بها مندرة ويلعب فيها مع أشقائه، كما لاحظ أن لهجته ليست قاهرية.
تفاصيل الواقعة
وأشار إلى أن الحالة النفسية للصغير كانت سيئة خلال اليوم الأول داخل دار الرعاية، حيث رفض تناول الطعام أو الحديث مع أي شخص، مؤكدًا أنه كان يتعلق به بشدة، حتى إنه كان يتمسك بملابسه خلال النوم خوفًا من أن يتركه.
وأكد الشاب أنه واصل نشر صور وقصة الطفل عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي على أمل الوصول إلى أسرته، لكنه لم يتلقَّ أي تواصل حتى الآن.
ووجه نداءً إلى أسرة الطفل، قائلًا: إذا كان ليونس أهل، أو حتى إذا كان تركه حدث لظروف لا يعلمها إلا الله، فأرجو أن يظهروا لإثبات نسبه، حتى لا يعيش مجهول الهوية أو يتربى داخل دار رعاية.
وأضاف أنه مستعد لتحمل جميع نفقات تعليم الطفل حتى تخرجه، سواء عاد إلى أسرته أو بقي تحت رعايته، مؤكدًا أن هدفه الوحيد هو أن يعيش الصغير باسمه الحقيقي وبين أهله، وألا يُوصم بأنه مجهول النسب أو يُحرم من هويته.




