بدأت بمنشور على فيسبوك وانتهت بترميم منزل.. استغاثة غيّرت حياة أسرة من ذوي الهمم في المنيا
لم يكن أحد يتوقع أن يتحول منشور قصير على إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، يبحث صاحبه عن وسيلة لنقل 4 أشخاص من ذوي الهمم إلى مستشفى سمالوط التخصصي، إلى قصة إنسانية أعادت الأمل لأسرة كاملة داخل قرية طرفا القبلية التابعة لمجلس قروي إسطال بمركز سمالوط في محافظة المنيا.
البداية كانت عندما نشر أحد أبناء القرية استغاثة يطلب فيها توفير سيارة تنقل 4 أشقاء من ذوي الهمم لاستخراج تقارير طبية يحتاجون إليها، وسرعان ما لاقى المنشور تفاعلًا واسعًا بين أبناء القرية، الذين تسابقوا للمشاركة في تقديم المساعدة.
وكان من بين أوائل المستجيبين المهندس عويس الغرياني، رئيس مركز ومدينة سمالوط، الذي طلب التواصل مع الأسرة، وحرص على زيارتها بنفسه، وحرص على توصيلهم بسيارته الخاصة إلى المستشفى ثم العودة بهم إلى منزلهم.
داخل المنزل، وجد 4 أشقاء من ذوي الهمم يعيشون مع والدين مسنين، في منزل يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة، ويحتاج إلى أعمال إحلال وتجديد، وتركيب أرضيات مناسبة تسهل حركة الأبناء، إلى جانب توفير كراسٍ متحركة تعينهم على التنقل وقضاء احتياجاتهم اليومية.
وعلى الفور، جرى التنسيق مع عدد من الجمعيات الخيرية وأهل الخير، لتبدأ أعمال تطوير المنزل وتجهيزه، مع العمل على توفير 4 كراسٍ متحركة للأشقاء، في مشهد جسد روح التكافل التي ما زالت حاضرة بين أبناء القرية.










