نائب وزير الزراعة: نخطط لتصدير فائض الدواجن للخارج عبر 59 منشأة خالية من الإنفلونزا
كشف الدكتور مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تفاصيل الآليات والقرارات التي تم الاتفاق عليها خلال اجتماع وزير الزراعة علاء فاروق مع الاتحاد العام لمنتجي الدواجن لبحث تطوير الصناعة ودعم المربين.
الصياد: نشهد في الفترة الحالية وفرة وانتاجا وفيرا
وقال الصياد خلال تصريحات تليفزيونية: "نشهد في الفترة الحالية وفرة وانتاجًا وفيرًا في قطاع الدواجن يزيد عن حجم الاستهلاك المحلي، ولذلك نحرص على التواصل المستمر مع اتحاد المنتجين للوقوف على احتياجاتهم ومساعدتهم في تسويق هذا الإنتاج لضمان استمراريتهم في العمل طوال العام."
كما أضاف: التحول من نظام التربية المفتوح إلى النظام المغلق يتطلب رؤوس أموال كبيرة، لذا اتفقنا خلال الاجتماع على التيسير مع البنوك لتوفير قروض ميسرة بفائدة 5% للمربين لتحديث عنابرهم، فالعنابر المفتوحة تعاني من نسبة نافق أعلى وإنتاجية أقل بسبب التقلبات الجوية والأمراض، بينما يتيح النظام المغلق التحكم الكامل في الحرارة والرطوبة، مما يرفع الكفاءة الإنتاجية ويُمكن صاحب المزرعة من تحقيق 6 إلى 7 دورات إنتاجية في السنة.
وتابع: "نعمل وفق خطة ثنائية للاستفادة من الإنتاج الزائد؛ الأولى تعتمد على التسويق المحلي من خلال التنسيق مع وزارة التموين والشركات التابعة والمجمعات الاستهلاكية لسحب واستيعاب هذا الإنتاج، فضلًا عن استغلال ثلاجات التخزين لحفظ الفائض واستخدامه خلال الأشهر القادمة."
وأوضح أنه بناءً على طلب منتجي الدواجن بالمعاونة في التصدير، فإن ملف فتح الأسواق الخارجية يوضع على رأس أولوياتنا لتوفير العملة الصعبة، متابعا: أصبح لدينا حاليًا 59 منشأة داجنة معزولة ومسجلة رسميًا لدى المنظمة العالمية لصحة الحيوان كمنشآت خالية من إفلونزا الطيور، وهو ما يمنحنا الحق القانوني والتنظيمي لتصدير المنتجات الداجنة والكتكوت لجميع دول العالم، وفي مقدمتها دول الخليج.




