بعد تعديل القيد والوصف.. جنايات دمنهور تقضي بالسجن لعاطل 15 عامًا وشقيقه 3 سنوات في قضية مقتل مزارع الدلنجات
قضت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة السابعة، بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا للمتهم الأول "سامي. ن. ع"، وبالحبس مع الشغل لمدة 3 سنوات لشقيقه المتهم الثاني، وذلك عقب تعديل المحكمة للقيد والوصف في قضية مقتل مزارع مسن وإصابة آخرين بعزبة النهر بمركز الدلنجات، كما قضت المحكمة ببراءة باقى المتهمين من التهم المنسوبه اليهم جميعا.
السجن لعاطل 15 عامًا وشقيقه 3 سنوات في قضية مقتل مزارع الدلنجات
صدر الحكم برئاسة المستشار الدكتور سامح عبد الله، وعضوية المستشارين أحمد محمد خضر، وأحمد محمد خليل، ومصطفى محمد رفاعي.
عدّلت المحكمة التهمة الموجهة للمتهمين إلى "الضرب المفضي إلى الموت مع سبق الإصرار والترصد" بدلًا من القتل العمد، وقضت بأقصى عقوبة ينص عليها قانون العقوبات لهذه التهمة.
وأكدت المحكمة في أسباب حكمها أنه ثبت لها من واقع الأوراق أن الواقعة في حقيقتها كانت مشاجرة بين عائلتين، وأن قصد "القتل العمد" لم يثبت في حق المتهمين من واقع التحقيقات.
ترجع أحداث القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة الدلنجات، يفيد بنشوب مشاجرة بالأسلحة النارية بعزبة النهر التابعة لذات المركز.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وضباط إدارة البحث الجنائي إلى مكان البلاغ، تبين أن المشادة اندلعت بسبب خلافات الجوار حول "مرور سلك كهربائي"، سرعان ما تطورت إلى إطلاق أعيرة نارية.
أسفر الحادث عن، وفاة شعبان أحمد بسيوني النهر، 85 سنة، متأثرًا بإصاباته المباشرة بطلقات نارية، وإصابة جمعة علي بسيوني النهر، وعماد علي بسيوني النهر بطلقات نارية وجروح قطعية، حيث نُقلا إلى المستشفى العام في حالة حرجة لتلقي العلاج.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة عن تورط المتهم الرئيسي "سامي. ن. ع" وشقيقه و6 آخرين بينهم "ثلاث سيدات" في نشوب المشاجرة واستخدام السلاح الناري، وتم إحالة القضية إلى محكمة جنايات دمنهور التى أصدرت حكمها المتقدم.




