قبل وصولها إلى الحدود.. الشرطة الأيرلندية تعترض سيارة تحمل عبوة ناسفة
أعلنت الشرطة الأيرلندية أنها اعترضت هذا الأسبوع عبوة ناسفة داخل سيارة كانت في طريقها إلى الحدود مع أيرلندا الشمالية، مشيرة إلى أنها تعتقد أن وراءها متشددين قوميين يعارضون استمرار الحكم البريطاني لأيرلندا الشمالية.
الحكم البريطاني لـ أيرلندا الشمالية
وتستجوب الشرطة في جمهورية أيرلندا شخصين للاشتباه في ارتكابهما جرائم تمس أمن الدولة، بعدما أوقف محققون السيارة يوم الأربعاء، واستدعوا فريق التخلص من المتفجرات التابع للجيش لفحص محتوياتها.
وقال مفوض الشرطة الأيرلندية، جاستن كيلي، خلال مؤتمر صحفي: "كانت بالفعل عبوة ناسفة كبيرة، وليست مجرد مكونات أو أجزاء متفرقة. وكان من الممكن أن تتسبب في أضرار جسيمة."
وأضاف: نعلم أن هناك أقلية صغيرة من الجمهوريين المنشقين الذين لم يقبلوا اتفاق الجمعة العظيمة. وأصفهم بأنهم جمهوريون متطرفون، وهذا تهديد سنظل نواجهه لفترة من الزمن.
ولا تزال أيرلندا الشمالية تشهد هجمات متفرقة تنفذها جماعات مسلحة، معظمها من القوميين، وغالبًا ما تكون على شكل محاولات لتفجير سيارات مفخخة، رغم مرور ما يقرب من ثلاثة عقود على اتفاق السلام المبرم عام 1998، والذي أنهى إلى حد كبير أعمال العنف الطائفي في الإقليم الخاضع للحكم البريطاني.
وأودى الصراع في أيرلندا الشمالية بحياة نحو 3600 شخص، في مواجهة دارت بين القوميين الساعين إلى توحيد الجزيرة الأيرلندية، والاتحاديين المؤيدين لبقاء أيرلندا الشمالية جزءًا من المملكة المتحدة، إلى جانب القوات البريطانية.
وأعلنت الشرطة أن سائقة السيارة، وهي امرأة في العشرينات من عمرها، أُوقفت ولا تزال قيد الاحتجاز، كما اعتُقل رجل في الأربعينيات من عمره على خلفية التحقيق.
وكانت السيارة قد أُوقفت بالقرب من بلدة كاريكماكروس في مقاطعة موناغان، على بعد نحو 10 كيلومترات من الحدود المفتوحة بين جمهورية أيرلندا وأيرلندا الشمالية.
وكانت جماعة "الجيش الجمهوري الأيرلندي الجديد" (New IRA) قد أعلنت مسؤوليتها عن سيارة مفخخة انفجرت خارج مركز للشرطة في بلفاست خلال أبريل الماضي، وذلك بعد شهر من تمكن السلطات من إبطال مفعول عبوة ناسفة بدائية وُضعت داخل سيارة مختطفة كانت تستهدف مركزًا آخر للشرطة.





