الإفتاء: محاكاة الأشخاص الأحياء بالذكاء الاصطناعي للتزييف أو نشر الفتنة محرمة شرعًا ومجرمة قانونًا
أكدت دار الإفتاء أن إنشاء أو استخدام برامج الذكاء الاصطناعي لمحاكاة الأشخاص الأحياء بهدف اختلاق الأحداث أو تحريفها، أو نشر الفتنة في المجتمع محرم شرعًا ومجرم قانونًا.
محاكاة الأشخاص الأحياء بالذكاء الاصطناعي
وأوضحت دار الإفتاء في منشور عبر فيس بوك، أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التزييف والتدليس يُعد من صور الكذب والتزوير والبهتان والاعتداء على أعراض الناس وأموالهم، وهي من كبائر الذنوب، مشيرة إلى أن الحكم يشمل هذه الممارسات سواء تمت بإذن صاحب الشأن أو دون إذنه، وسواء كان الغرض منها الترفيه والمزاح أو غير ذلك.
وبيّنت دار الإفتاء أن المحاكاة التوثيقية للأشخاص باستخدام الذكاء الاصطناعي تجوز شرعًا إذا كانت تعرض ما وقع بالفعل دون تحريف أو إساءة، وتُستخدم كوسيلة توضيحية فعالة لنشر القيم الأخلاقية والتربوية وبناء الوعي، وذلك بشرط الحصول على إذن صاحب الشأن، والالتزام بالضوابط الشرعية، وخلو المحتوى من أي مخالفات أو محظورات شرعية.


