السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

رسائل النار والدبلوماسية.. واشنطن وطهران تختبران فرص التهدئة

مجتبى خامنئي - دونالد
سياسة
مجتبى خامنئي - دونالد ترامب
السبت 25/يوليو/2026 - 10:52 ص

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يحسم بعد قراره بشأن توجيه ضربات عسكرية أوسع ضد إيران، مشيرا إلى أن طهران باتت تظهر جدية أكبر في المباحثات الجارية مع واشنطن، في وقت يشهد فيه الإقليم تصاعدا في حدة التوتر واتساعا في رقعة الصراع.

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين داخل المكتب البيضاوي، قال ترامب ردا على سؤال حول إمكانية إصدار قرار بشن هجوم جديد: لم أتخذ قرارا بعد، مضيفا أن الولايات المتحدة تواصل إجراء محادثات مع الجانب الإيراني، وأن مؤشرات الأيام الأخيرة تعكس تغيرا في موقف طهران.

وأكد أن أمام إيران خيارين، إما التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، أو مواجهة مستوى أعنف بكثير من الضربات العسكرية، في إشارة إلى استعداد الإدارة الأميركية لتصعيد الضغوط إذا تعثرت المساعي الدبلوماسية.

في المقابل، صعد مسؤولون إيرانيون من لهجتهم تجاه الولايات المتحدة، إذ أكد قائد مقر خاتم الأنبياء  الإيراني، علي عبد اللهي، أن طهران تعتمد معادلة جديدة في المواجهة، قائلا إن مقابل كل إيراني فخور يستشهد، يرسل جندي أمريكي إلى جهنم، في رسالة حملت تهديدا مباشرا باستهداف القوات الأميركية في حال استمرار التصعيد العسكري.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشفت ثلاثة مصادر باكستانية حسب وكالة رويترز، أن إسلام آباد تستكشف إمكانية استئناف المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى إنهاء المواجهة المستمرة بين الطرفين منذ نحو خمسة أشهر. وأوضحت المصادر أن هذا التحرك يأتي في إطار مبادرة دبلوماسية تقودها الصين، سعيا لاحتواء التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.

وفي السياق ذاته، كثفت سلطنة عمان اتصالاتها مع طهران لبحث سبل ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتنظيم حركة السفن، وسط مخاوف متزايدة من تأثير التصعيد العسكري على أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والتجارة الدولية.

ويأتي هذا الحراك السياسي والدبلوماسي في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة، وسط جهود إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى صراع أوسع قد يهدد أمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة العالمية، بينما تبقى نتائج الاتصالات الجارية مرهونة بمدى استعداد واشنطن وطهران لتقديم تنازلات تفتح الباب أمام تسوية سياسية للأزمة.

تابع مواقعنا