أقوال جيران المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها خلال التحقيقات
كشفت تحقيقات جهات التحقيق بنيابة منتزه أول بالإسكندرية حول واقعة المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلي 10 أجزاء بمنطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية أن أقوالهم جميعا تطابقت.
تفاصيل التحقيق داخل مسرح الجريمة
وأوضحت التحقيقات أن أقوال كل من ع.ر.ى، والمدعو أ.ع.ال، والسيدة ف.إ.غ، وهم جميعًا من قاطني الطابق الرابع بجوار الوحدة السكنية محل الواقعة اتفقت على أنهم منذ بضعة أيام اشتموا رائحة كريهة ومصدرها الشقة السكنية، والمقيمة بها المتهمة ووالدتها المسنة.
وأشارت أقوالهم إلي أنهم عند السؤال والبحث عن سبب الرائحة أبلغتهم المتهمة أن تلك الرائحة على إثر طعام متروك بالعين محل إقامتها من قبل والدتها وأنها بصدد التخلص منه
وأضافوا أنه عقب زيادة الرائحة حاول السكان الاتصال بالمتهمة ولكن دون جدوي وبالطرق علي باب الشقة محل إقامتها لم يستجب أحد وعليه تم إبلاغ الشرطة.
وأجرت جهات التحقيق معاينة لمكان الواقعة بأحد المدن السكنية المتفرع من شارع العاشر من رمضان - سيدي بشر قبلي - قسم اول المنتزه لمناظرة الجثمان.
وتبين خلال المعاينة أن العقار مكون من 5 طوابق علوية بكل طابق 6 وحدات سكنية، وبالدلوف من مدخل العقار المنشود وصعود الدرج إلى العين محل الواقعة القابعة بالطابق الرابع.
عقب دخول الشقة محل الواقعة تبين أن بابها مفتوح، وتبين وجود رائحه كريهة تنذر بوجود جثمان علي مقربة من باب العين، وأظهرت المعاينة أن الشقة متوسطة المساحة مكونة من غرفة استقبال بطول يقارب 6 أمتار وعرضها ما يقرب من 4 أمتار.
وظهر داخل الشقة جزء من جثمان ملقى على الأرض، وهو عبارة عن يدين لإنسان بالغ وإلى جانبه حقيبة قماشية محكمة الغلق بفتحها تبين احتواؤها على ساقي الجثمان المقطع إلى أجزاء، وقد امتلأت أرجاء المكان بمادة صفراء زلقة.
وبفحص كامل الجزء السفلي من الجسد بمعرفة الطبيب الشرعي المرافق لجهات التحقيق عثر بأسفله على سلاح أبيض -سكين- وأداء حادة -مقص- وقد اتسخ نصلاهما بمادة داكنة وتم التحفظ عليهما بمعرفة الأدلة الجنائية، ومتابعة السير بداخل العين والتوجه صوب الغرفة التالية ألفيناها وقد عمت أرجاؤها الفوضى كسائر أنحاء الشقة.
وباستكمال الفحص بالدخول للمطبخ عثر على ثلاجة اتشحت أرضيتها بدماء لونها اللون البني الداكن، ويفتح باب الثلاجة السفلي ألقينا حقيبة تماثل المعثور عليها بأولى الغرفتين، وبها الجزء العلوي من الجسد البشري ذي التضاريس الأنثوية الملحوظة، وهو من فتحة العدق حتى أسفل البطن.
وبفتح باب الفريزر عثر على الرأس وقد بلغ من التعفن الحد الذي اختفت معه ملامح المجني عليها تماما، إلا أنه قد تلاحظ اللون البني لخصيلات الشعر المهترئة، وإلى جوار الثلاجة مستقر الجسد المجني عليها تبين وجود كيسًا بلاستيكيًا أبيض محكم الغلق بفتحه عثر بداخله على أحشاء المتوفية
وقررت جهات التحقيق ندب أحد الأطباء الشرعيين بمصلحة الطب الشرعي بالإسكندرية لإجراء الصفة التشريحية بجثمان المجني عليها وذلك لبيان كيفية ارتكاب الواقعة وسببها والمدي الزمني لحدوث الوفاة.
وجاء ذلك بالإضافة إلى بيان الأداة المستخدمة في ارتكابها، وما إذا كان السلاح الأبيض " السكين " والأداة " المقص" المعثور عليهما بمحل الواقعة هما المستخدمان في ارتكاب الجريمة من عدمه، كما يتم فحص العينة الحشوية المعثور عليها بالكيس البلاستيكي.
وكلفت جهات التحقيق الطبيب الشرعي بأخذ العينات اللازمة " البصمة الوراثة " DNA" وذلك تمهيدًا لإجراء المضاهاة.


