319 سائحًا من مختلف الجنسيات في زيارة للمقدسات سانت كاترين الأثرية والروحانية
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الاثنين، 319 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، لزيارة المقاصد الدينية والأثرية والاستمتاع بطبيعتها الجبلية الفريدة، التي جعلتها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في مصر.
319 سائحًا من مختلف الجنسيات في زيارة للمقدسات سانت كاترين الأثرية والروحانية
وشملت البرامج السياحية زيارة دير سانت كاترين، وجبل موسى، ومحمية سانت كاترين، ومركز كبار الزوار، إلى جانب قبري النبيين صالح وهارون، فضلًا عن عدد من المعالم التاريخية والأثرية التي تتمتع بمكانة دينية وتاريخية عالمية.
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات، مع توفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان راحة الزائرين، بما يسهم في تقديم تجربة سياحية متميزة تعكس المكانة العالمية لمدينة سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 319 سائحًا وزائرًا، بينهم 16 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل فرنسا، وبيلاروسيا، وروسيا، وكندا، وبلغاريا، واليونان، والبرتغال، والصين، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كإحدى أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن 164 سائحًا، بينهم 6 مصريين، صعدوا إلى جبل موسى، واستمتعوا بتجربة روحانية وسط الطبيعة الخلابة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 155 زائرًا وسائحًا، بينهم 10 مصريين، حيث تعرفوا على أبرز معالمه التاريخية والدينية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى استمرار الإقبال على المدينة، خاصة من طلاب الجامعات ورحلات الشباب والمهتمين بالسياحة الدينية وتسلق الجبال والتعرف على مقتنيات الدير.
وسجلت المدينة طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 34 درجة مئوية، والصغرى 19 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع "التجلي الأعظم"، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.


