في ذكرى رحيله.. رشدي أباظة عن تأثير العاطفة المفرطة على حياته: بقيت أكبر من سني 50 سنة
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان رشدي أباظة، أحد أبرز نجوم السينما المصرية والعربية، الذي رحل عن عالمنا في 27 يوليو 1980، بعد مسيرة فنية قدم خلالها أعمالا ما زالت راسخة في ذاكرة الجمهور، وبرغم مرور السنوات على رحيله، يبقى "دنجوان الشاشة" حاضرًا بأفلامه وشخصيته الاستثنائية، ليظل واحدًا من أهم رموز الفن المصري عبر الأجيال.
وسبق وتحدث رشدي أباظة، عن تأثير العاطفة المفرطة على حياته، موضحًا أنه شعر بشيخوخة قلبه قبل آوانها، حيث قال في تصريحات إذاعية بـ برنامج ساعة زمان: الحساسية والعاطفة المفرطة كانت ضدي بشكل غير طبيعي، خسرتني بس علمتني كتير، يمكن كبرت جوا قلبي قبل الأوان، يمكن حاسس أني أكبر من سني 50 سنة، بقى عندي شيخوخة مبكرة في العواطف.. ببقى زعلان أني مش رشدي أباظة اللي أنا بحبه.
وأضاف رشدي أباظة: بتضايق من نفسي لما أحس أني أقدر أعمل حاجة غير والأحداث اللي حصلت لي تجري قدامي زي الفيلم أروح متدور وماشي، ولما أكون بحب حاجة ومش قادر أعملها دي بتحطم الواحد، ولو عملت عملية في مستشفى وعايز أروح الحمام ومطلوب مني أتعكز على حد وخاصة لو واحدة ست مبروحش وبتعز عليا نفسي.
أعمال رشدي أباظة
ويذكر أن أباظة قدم أكثر من 100 فيلم سينمائي، من بينها الزوجة 13، في بيتنا رجل، صراع في النيل، وتمر حنة، وغيرها من الأعمال الخالدة التي ما زالت تُعرض وتُشاهد حتى الآن، وعُرف بذكائه الفني وشخصيته الجذابة داخل وخارج الشاشة، كما كان يتحدث عدة لغات بطلاقة منها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية، مما أضاف له حضورًا عالميًا في بعض المحافل، وجعله نجمًا مطلوبًا لدى العديد من المخرجين.


