السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ماذا تفعل الزوجة مع زوجها إذا أمرها بمعصية؟.. أمينة الفتوى تجيب

الدكتورة زينب السعيد
أخبار
الدكتورة زينب السعيد
الإثنين 27/يوليو/2026 - 08:44 م

أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم طاعة الزوج إذا أمر زوجته بما فيه معصية، مؤكدة أن طاعة الزوج لها مكانة عظيمة في الإسلام، لكنها ليست طاعة مطلقة بلا ضوابط.

 ماذا تفعل الزوجة مع زوجها إذا أمرها بمعصية؟.. أمينة الفتوى تجيب

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تليفزيونية، أن طاعة الزوج تكون فيما هو معروف ولا يتعارض مع طاعة الله عز وجل، مشيرة إلى أن الشريعة وضعت حدودًا واضحة لهذه الطاعة، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»، مؤكدة أن طاعة الله مقدمة على كل شيء.

وأضافت أن الزوجة لا يجوز لها طاعة زوجها إذا طلب منها أمرًا يضر بدينها أو يؤذيها أو يسبب ضررًا لأبنائها، موضحة أن الطاعة في الإسلام تهدف إلى استقرار الأسرة وبناء حياة قائمة على المودة والرحمة، لا على المعصية أو الإضرار بالنفس.

وأكدت أن من واجب الزوج أن يعين زوجته على طاعة الله، لا أن يكون سببًا في معصيتها، محذرة من أن من يدفع غيره إلى المعصية يتحمل وزرها، مشيرة إلى أن ذلك يخالف مقاصد الشريعة التي تقوم على حفظ الدين والنفس والأسرة.

وشددت على أن على كل سيدة أن تدرك هذا الضابط الشرعي، وأن توازن بين طاعة زوجها وطاعة ربها، بحيث لا تقدم أي طاعة على ما يرضي الله سبحانه وتعالى.

هل النياحة وتعديد محاسن الميت جائزة؟.. أمينة الفتوى تجيب

فيما، أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم النياحة وتعديد محاسن الميت عند وقوع المصيبة، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية لم تمنع الإنسان من التعبير عن مشاعر الحزن والألم، لكنها وضعت ضوابط تحكم هذا التعبير حتى لا يخرج عن حدوده المشروعة.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التعبير عن الحزن أمر مباح إذا كان صادقًا وطبيعيًا، مستشهدة بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حين بكى على ابنه إبراهيم، وقال: «إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا»، مشيرة إلى أن الشرع يفرّق بين المشاعر الإنسانية الطبيعية وبين مظاهر السخط واليأس من قضاء الله.

وأضافت أن هناك أفعالًا نهى عنها الشرع عند وقوع المصائب، مثل النياحة، وتعديد محاسن الميت على وجه الجزع، وشق الجيوب، ولطم الخدود، مؤكدة أن هذه الأمور من أفعال الجاهلية التي لا تجوز شرعًا، لأنها تعبر عن الاعتراض على قضاء الله.

وأكدت أن المطلوب من المسلم في أوقات الحزن هو التوازن بين الشعور بالألم وضبط النفس، لافتة إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»، موضحة أن القوة الحقيقية تظهر في الصبر والتحكم في الانفعال.

وشددت على أن الشريعة تقدر مشاعر الإنسان ولا تلغيها، لكنها تدعو إلى أن يكون العقل حاضرًا وقت الشدة، وأن يلتزم الإنسان بما يرضي الله، حتى في أشد لحظات الحزن والألم.


 

تابع مواقعنا