أستاذ اقتصاد: البنوك تواجه خطر الزحف التكنولوجي وعليها مواكبة التطور للحفاظ على السيولة
قال الدكتور إبراهيم مصطفى أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، إن البنوك تواجه خطرا بسبب زحف التكنولوجيا المالية وثقافة الأبليكيشن والفينتك بين الشباب وسط مخاطر التضخم الغير مستقر والمخاوف من تراجع قيمة الأموال في البنوك، بجانب ارتفاع الوعي لدي الشباب الذي سيدفعهم لاستثمار أموالهم في أوعية ذات ربحية سريعة من الصناديق.
أوضح في تصريح خاص لـ القاهرة 24، أن العقار يحبس الأموال لفترة كبيرة بجانب ما يفرضه من صعوبة في التسييل، مشيرا الى أن الصعود والهبوط في أسعار الذهب دفع الجميع للجوء إلى الصناديق المتنوعة مثل صناديق الأسهم والذهب والفضة والذي يتيح عملية البيع والشراء بشكل سريع لمواكبة التغير في الأسعار.
ارتفاع ثقافة الأبليكيشن والفينتيك لدى الشباب
ولفت الى أن هناك تحول في سلوك المستثمرين الحاليين في التعامل مع البورصة من خلال الصناديق، خاصة في ظل حالة الركود في الأرباح الذي لازم أموالهم خلال الفترة الماضية، مشيرا الى أن هذا الاتجاه سيستمر مع ارتفاع ثقافة الأبليكيشن والفينتيك لدى الشباب، والذي يسمح بسرعة ويسر بالدخول والخروج في الاستثمارات.
وأوضح أن البنوك عليها رفع العوائد على قنوات الادخار بشكل مغري للمواطنين، مع منح العائد بشكل سريع على أن يكون مرتبطا بالسوق وأن تكون الشهادات مرنة تتغير وفق فائدة السوق دون كسر الشهادات وإعادة ربطها مرة أخرى.
الاتجاه لصناديق الذهب
قال إن الفائدة لم تحقق الادخار منذ عام 2010، ومن ثم بدأت الشركات تبحث عن أفكار جديدة لجذب الأفراد ومن ثم أصبحت الصناديق تنوب عن الأفراد لتحقيق العائد الذي يرضي طموحاتهم.
وأوضح أن الكثير من المواطنين، سواء كانوا مدرسين أو موظفين، بدأوا في الاتجاه إلى صناديق الذهب، كما أن التمويل الاستهلاكي أصبح يتمتع بمرونة أكبر من البنوك، ومن ثم لجأ العملاء إلى الشركات للحصول على موافقات للتمويل عبر البطاقة الشخصية فقط، دون إجراءات روتينية معقدة كما هو الحال في البنوك.
ولفت إلى أن التطبيقات تمنح مميزات للمواطنين، تصل إلى منحهم خصومات في أسعار مصروفات المدارس وتقسيطها، ومن ثم يجب على البنوك أن تتواكب مع احتياجات السوق الناتجة عن احتياجات المواطنين.


