طهران تتحدى ترامب: لم نطلب التفاوض مع واشنطن ولن نتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز
أكد مسؤول إيراني رفيع، أمس، أن إيران لم تسعَ إلى إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين، ولن تتخلى عن سيطرتها على مضيق هرمز، وذلك قبل ساعات من إطلاق البلاد جولة جديدة من الهجمات الصاروخية على قواعد أمريكية في الأردن.
طلب للتفاوض مع الولايات المتحدة
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ادعى أن إيران تتوسل لإجراء مفاوضات، إلا أن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي رسم صورة مغايرة تمامًا خلال مقابلة بثها التليفزيون الإيراني مساء الثلاثاء.
وقال إن إيران لم ترسل أي طلب للتفاوض مع الولايات المتحدة خلال الأيام الستة عشر أو السبعة عشر الماضية.
وأصبحت السيطرة على مضيق هرمز قضية محورية في الصراع بين إيران والولايات المتحدة، التي تؤكد ضرورة استعادة حرية الملاحة عبر هذا الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره عادة أكثر من خمس تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا.
وأضاف غريب آبادي أن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق تعني أن نجاح إيران في هذه الحرب لن يكون مكتملًا.
وأوضح أن السفن الحربية الأمريكية لم يُسمح لها بالاقتراب من المضيق، لأن مسؤولية إزالة الألغام من الممرات البحرية تقع على عاتق إيران، وفقًا لمذكرة التفاهم التي وُقعت الشهر الماضي.
وأشار إلى أن سلطنة عُمان أرادت الاستعانة بدولة أخرى لتنفيذ عمليات إزالة الألغام في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز، لكن إيران لم تسمح بذلك.
كما ألمح إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بحقها في فرض رسوم على عبور السفن.
وقال إن مذكرة التفاهم تُلزم إيران بتوفير ممر آمن للسفن التجارية، من دون رسوم، لمدة ستين يومًا فقط.
ولا تزال المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن نظام جديد لإدارة الملاحة في مضيق هرمز مستمرة طوال الشهر الجاري، لكنها لم تسفر حتى الآن عن حل نهائي لهذه القضية.





