توافد 407 سائحين على مقدسات سانت كاترين ومعالمها السياحية والدينية
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الخميس، 407 سائحين وزائرين من مختلف الجنسيات، لزيارة المقدسات الدينية والروحانية والأثرية، والاستمتاع بما تتميز به المدينة من طبيعة جبلية فريدة ومقومات سياحية جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية في مصر.
وشملت الزيارات دير سانت كاترين، وجبل موسى، ومحمية سانت كاترين، ومركز كبار الزوار، إلى جانب قبري النبيين صالح وهارون، فضلًا عن المعالم التاريخية والأثرية التي تزخر بها المدينة، والتي تتمتع بمكانة روحية وتاريخية عالمية، ما يجعلها وجهة مميزة لعشاق السياحة الدينية والبيئية والثقافية.
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات، مع توفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان راحة الزائرين، في إطار الحرص على تقديم تجربة سياحية متميزة تعكس المكانة العالمية لمدينة سانت كاترين.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 407 سائحين وزائرين، بينهم 84 مصريًا، بينما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل روسيا، والبرازيل، وفنزويلا، وألمانيا، وأوغندا، وتايلاند، وأوزبكستان، وإيطاليا، وكندا، وقبرص، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كإحدى أهم وجهات السياحة الدينية والبيئية في العالم.
وأوضح أن 248 زائرًا، بينهم 52 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، واستمتعوا بتجربة روحانية فريدة وسط الطبيعة الخلابة، سواء عبر التسلق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 158 سائحًا وزائرًا، بينهم 32 مصريًا، حيث تعرفوا على أبرز معالمه التاريخية والدينية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أن المدينة تشهد إقبالًا متزايدًا من السياحة الوافدة، خاصة من طلاب الجامعات ورحلات الشباب والمهتمين بالسياحة الدينية، وتسلق الجبال، والتعرف على مقتنيات الدير.
وسجلت المدينة طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية، والصغرى 19 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية.


