السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الرئيس السيسي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يبحثان مستجدات القضايا الإقليمية والدولية

جانب من اللقاء
أخبار
جانب من اللقاء
الخميس 30/يوليو/2026 - 02:02 م

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا، عبد الحميد الدبيبة،  اليوم بمدينة العلمين، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، ومن الجانب الليبي؛ إبراهيم الدبيبة، مستشار الأمن القومي، ووليد اللافى، وزير الدولة للاتصال والشئون السياسية.

وقال  السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب بزيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى مصر، مؤكدًا الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر وليبيا، مشددًا على ضرورة تكثيف العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، ويدفع ما يربطهما من علاقات وأواصر تعاون ممتدة منذ سنوات.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد أن مصر كانت دائمًا حريصة على استقرار وازدهار ليبيا الشقيقة، وأنها أولت اهتمامًا كبيرًا بدعم السلم والاستقرار في ليبيا وضمان وحدة وسلامة أراضيها. 

وتطرق الرئيس إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات التي تحظى بفرص واعدة، وبالأخص في مجالات الكهرباء، والطاقة، والبنية التحتية، وإعادة الإعمار، فضلًا عن العمل على زيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

وأضاف المتحدث الرسمي أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية أعرب بدوره عن تقديره لزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدًا محورية العلاقات التي تجمع بين مصر وليبيا، ومشيرًا أيضًا إلى أهمية مواصلة العمل على الارتقاء بهذه العلاقات في كافة المجالات ذات الأولوية، بما يحقق التنمية والازدهار في البلدين الشقيقين.

 وفي ذات الإطار، ثمن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية موقف مصر الداعم لأمن واستقرار ليبيا، مؤكدًا أن ذلك يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق أيضًا لمستجدات القضايا الإقليمية والدولية، حيث بحث الجانبان فرص التنسيق المشترك من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي، وتم التأكيد في هذا السياق على أهمية تسوية مختلف النزاعات التي تشهدها المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية تحقيقًا للسلم الإقليمي. 

وفي هذا الصدد، تم التوافق على تكثيف التشاور والتنسيق القائمين بين البلدين من أجل مواجهة التحديات المشتركة.

تابع مواقعنا