مسافر من شهر.. ابن عم شاب بالمنوفية توفى أثناء العمل بالخارج: كان السند الوحيد لأسرته
روى ابن عم الشاب محمد لطفي، ابن قرية زاوية الناعورة التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة ابن عمه، الذي توفي أثناء عمله بإحدى الدول خارج مصر، مؤكدًا أن الراحل أجرى اتصالات هاتفية بأفراد أسرته قبل وفاته بنحو ساعة واحدة، قبل أن تتلقى العائلة نبأ وفاته، ما أصاب الجميع بصدمة وحالة من الحزن الشديد.
وفاة شاب من المنوفية أثناء العمل بالخارج
وقال ابن عم الشاب، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن محمد لم يمضِ على سفره الأخير سوى أقل من شهر، بعدما غادر لاستكمال عمله بالخارج، مضيفًا: “كلمنا كلنا قبل وفاته بساعة، وبعدها جالنا خبر وفاته"، مشيرًا إلى أن الراحل كان يقضي معظم سنوات عمره في الغربة من أجل توفير حياة كريمة لأسرته ومساعدة أفراد عائلته.
وأضاف أن الفقيد كان يبلغ من العمر 30 عامًا، وهو الابن الوحيد لوالده بين ثلاث شقيقات، وكان السند الحقيقي لأسرته، إذ تكفل بتجهيز شقيقاته والوقوف إلى جوارهن، كما كان يعامل أبناءهن كأنهم أبناؤه، فضلًا عن أنه ترك طفلًا صغيرًا يبلغ من العمر ثلاث سنوات، كان يسعى لتأمين مستقبله من خلال عمله خارج البلاد.
وكان أهالي قرية زاوية الناعورة التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية قد شيعوا جثمان الشاب إلى مثواه الأخير، عقب وصوله إلى أرض الوطن بعد انتهاء جميع الإجراءات الخاصة بإعادة الجثمان واستخراج تصاريح الدفن، حيث شارك المئات من أهالي القرية في تشييع الجثمان وسط حالة من الحزن، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.


