تحليل DNA لحسم الجدل.. تطورات جديدة في واقعة رضيع مستشفى جامعة الزقازيق
شهدت واقعة وفاة رضيع داخل مستشفى جامعة الزقازيق حالة من الجدل الواسع، بعد رواية أسرته التي أكدت عدم العثور على جثمانه وقت استلامه، رغم امتلاكهم أوراقًا رسمية تثبت ولادته وإيداعه بالحضانة منذ أيام.
تحليل DNA لحسم الجدل.. تطورات جديدة في واقعة رضيع مستشفى جامعة الزقازيق
وبحسب رواية الأسرة، فإن الطفل وُلد داخل المستشفى وتم نقله إلى الحضانة يوم السبت الماضي، وكان والده يطمئن عليه بشكل يومي، حتى كانت آخر مرة يوم الثلاثاء، قبل أن يتلقى اتصالًا فجر الأربعاء يُبلغه بوفاة نجله.
وأوضحت الأسرة أن الصدمة وقعت عند توجه الأب لاستلام الجثمان، حيث أكد عدم العثور عليه داخل المستشفى، ما أثار حالة من القلق والشكوك حول ملابسات الواقعة.
في المقابل، نفت إدارة مستشفى جامعة الزقازيق ما تم تداوله، حيث أكد الدكتور وليد ندا، مدير المستشفى، أن هناك لغطًا في المعلومات بين الأب والأم، مشيرًا إلى أن جثمان الطفل موجود منذ البداية، وتم إبلاغ الأب بذلك، وجارٍ استلامه بشكل رسمي.
وفي تطور جديد، قررت جهات التحقيق بالزقازيق إجراء تحليل DNA، داخل مصلحة الطب الشرعي بالزقازيق، وذلك لحسم الجدل المثار حول هوية الطفل المتوفى، والتأكد من تطابق الجثمان مع بيانات الأسرة.
كما كلفت النيابة إدارة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة حول ملابسات الواقعة، إلى جانب استمرار التحقيقات بعد الاستماع إلى أقوال أسرة الطفل و14 من مسؤولي المستشفى، وفحص السجلات الطبية، وتفريغ كاميرات المراقبة داخل الحضانة.
وتسعى جهات التحقيق من خلال هذه الإجراءات إلى كشف الحقيقة كاملة، وتحديد ما إذا كان هناك خطأ أو تقصير، في واحدة من الوقائع التي أثارت الرأي العام خلال الساعات الماضية.










