آبل تحقق 109 مليارات دولار إيرادات خلال 3 أشهر بدعم آيفون وماك.. وتلمح إلى زيادات الأسعار
سجلت شركة آبل أداءً ماليًا قويًا خلال 3 أشهر، مدفوعًا بارتفاع الطلب على هواتف آيفون وأجهزة ماك، لتواصل الشركة تحقيق نمو في الإيرادات والأرباح رغم استمرار الضغوط التي تواجه سلاسل التوريد العالمية وارتفاع تكلفة مكونات التصنيع.
آبل تحقق إيرادات 109 مليارات دولار
وأعلنت الشركة تحقيق إيرادات بلغت 109 مليارات دولار خلال الربع، إلى جانب صافي أرباح يقارب 30 مليار دولار، في نتائج تعكس استمرار الإقبال على منتجاتها وخدماتها في الأسواق العالمية.
وجاء آيفون في صدارة مصادر الإيرادات، بعدما ارتفعت مبيعاته بنسبة 22% لتصل إلى 54 مليار دولار، فيما حققت أجهزة ماك إيرادات بلغت 10 مليارات دولار، بدعم من الطلب المتزايد على أجهزة MacBook.
كما بلغت مبيعات آيباد نحو 6 مليارات دولار، بينما حققت الأجهزة القابلة للارتداء والملحقات والمنتجات المنزلية إيرادات قاربت 8 مليارات دولار، في حين واصل قطاع الخدمات أداءه القوي بإيرادات وصلت إلى 31 مليار دولار.
وأكد الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته تيم كوك أن دورة الطلب الحالية على آيفون وماك جاءت أقوى من توقعات الشركة، مشيرًا إلى أن النتائج تعكس استمرار ثقة المستهلكين في منتجات أبل.
وفي المقابل، حذر كوك من استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة، موضحًا أن الشركة اضطرت خلال الفترة الماضية إلى تعديل أسعار بعض منتجاتها بسبب الزيادة الكبيرة في تكلفة المكونات الأساسية، خاصة ذاكرة الوصول العشوائي المستخدمة في الأجهزة الحديثة.
وأضاف أن أوضاع سوق الذاكرة لا تزال غير مستقرة، وأن الشركة تتابع تطورات الأسعار بشكل مستمر، دون استبعاد اتخاذ إجراءات جديدة إذا استمرت تكاليف الإنتاج في الارتفاع.
واختتم كوك آخر مؤتمر لإعلان نتائج الشركة قبل مغادرته منصب الرئيس التنفيذي بالتأكيد على ثقته في مستقبل آبل، مشيدًا بخليفته جون تيرنوس، الذي سيتولى قيادة الشركة اعتبارًا من الأول من سبتمبر، مؤكدًا أن فريق العمل يمتلك الإمكانات اللازمة لمواصلة مسيرة الابتكار وتحقيق النمو خلال السنوات المقبلة.


