ننشر أسماء فريق بعثة آثار بورسعيد صاحب أول كشف عن مجمع الاستحمام الأثري بتل ناصر | صور
نجحت البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، خلال أول موسم حفائر بموقع تل ناصر بمنطقة آثار بورسعيد، في الكشف لأول مرة عن مجمع متكامل لمنشآت الاستحمام، في اكتشاف أثري جديد يضيف بعدًا مهمًا لفهم تاريخ الاستيطان وتطور العمارة والخدمات العامة بشرق الدلتا خلال العصرين البطلمي والروماني.
ننشر أسماء فريق بعثة آثار بورسعيد صاحب أول كشف عن مجمع الاستحمام الأثري بتل ناصر
ويقع موقع تل ناصر على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب مدينة بورسعيد، و35 كيلومترًا شمال مدينة القنطرة غرب، وعلى مسافة 1.5 كيلومتر شمال ترعة السلام، ويُعد من المواقع الأثرية الواعدة التي تحمل شواهد مهمة على تاريخ المنطقة.
وجاء الكشف ثمرة جهود فريق العمل بالبعثة الأثرية برئاسة خالد فريد عبد النعيم، مدير عام منطقة آثار بورسعيد ورئيس البعثة، وبمشاركة كل من:
أماني محمد عبد النعيم – مفتش آثار.
كاترين راؤول جاد الله – مفتش آثار.
أسامة الزيات – أخصائي رسم معماري.
إسلام محمد عبد الله – محاسب أول.
ويعكس هذا الكشف حجم الجهود التي يبذلها فريق العمل بالموقع، حيث تواصل البعثة أعمال الحفائر والدراسة والتوثيق للكشف عن المزيد من العناصر الأثرية التي من شأنها إلقاء الضوء على تاريخ موقع تل ناصر وأهميته الأثرية.
ويُعد هذا الاكتشاف إضافة جديدة إلى سجل الاكتشافات الأثرية المصرية، ويؤكد استمرار جهود المجلس الأعلى للآثار في استكشاف المواقع الأثرية الواعدة وإبراز ما تحمله من شواهد تاريخية تسهم في إعادة رسم ملامح الحضارات التي ازدهرت في شرق الدلتا عبر العصور.


