قد يصل لسحب الثقة.. فيفا يبدأ التمرد على إنفانتينو بعد أزمة بيع كأس العالم
يواجه السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، أزمة تهدد مستقبله خلال الفترة الحالية بعد مقترحه الأخير ببيع بطولة كأس العالم.
فيفا يبدأ التمرد على إنفانتينو بعد أزمة بيع كأس العالم
وقالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن إنفانتينو يواجه تمردًا من أعضاء مجلس فيفا، الذين يحاولون عقد اجتماعًا طارئًا قد يتطور به الأمر إلى تحد كامل لاستمراره في منصبه.
وأوضحت أن تحركات المجلس بدأت بالفعل قبل ظهور مقترح بيع كأس العالم، حيث طالب أعضائه بإجراء مراجعة مستقلة للقرار غير المسبوق برفع الإيقاف عن فولارين بالوجون لاعب منتخب أمريكا خلال المونديال.
وأشارت إلى أن مجلس فيفا هو المسؤول عن صناعة القرار ويتكون من 28 ممثلًا عن الاتحادات القارية الستة، و8 نواب للرئيس بالإضافة إلى إنفانتينو، وبموجب لوائح فيفا يمكن لـ 50% من أعضاء المجلس، أو 19 عضوًا من أصل 37، التصويت على عقد اجتماع طارئ.
وأضافت الصحيفة أن أعضاء المجلس غير الراضين عن مقترح إنفانتينو يخططون للمطالبة باستقالة السويسري، إذا رفض الموافقة على مراجعة مستقلة لقضية بالودون، خاصة بعد شكوى الاتحاد النرويجي في اللجنة الأولمبية الدولية الذي زعم فيها أن فيفا قد انتهك قواعد الحياد السياسي من خلال الخضوع لضغوط من ترامب.
وأرجحت أن تمرد عددًا من أعضاء المجلس، جاء بعد تراجع إنفانتينو عن خطة بيع كأس العالم، وذلك بعد أن أدانتها كل من الاتحاد الأوروبي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي والاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وأوضحت أن مجلس فيفا سيعقد اجتماعه المقبل في نوفمبر، فيما يسعى الأعضاء المتمردون لعقد اجتماع استثنائي لطلب توضيحات من إنفانتينو، حيث سيؤدي رفض إجراء مراجعة قضية بالوجون إلى تصعيد الجهود الرامية إلى عزل الرئيس، حيث بدأت بالفعل محاولات استطلاع آراء مرشحين رئاسيين بديلين.
واختتمت الصحيفة أن هناك وسيلة أخرى محتملة لإقالة إنفانتينو تتمثل في عقد مؤتمر طارئ لإطلاق تصويت على حجب الثقة عن الرئيس، والذي يمكن الدعوة إليه إذا قدمت 43 جمعية خطابات بهذا الشأن.


