متحدث التعليم العالي: خفض الأعداد بالبرامج التقليدية والتوسع في تخصصات المستقبل
كشف الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن الملامح الرئيسية لسياسات القبول بالجامعات والمعاهد المصرية للعام الجامعي الجديد، مؤكدًا أن أهم متغير يشهده تنسيق هذا العام هو اعتماد القرارات الصادرة عن اللجنة الوطنية المعنية بربط التخصصات والبرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
عبد الغفار: خفض الأعداد بالبرامج التقليدية والتوسع في تخصصات المستقبل
وأوضح عبد الغفار، خلال تصريحات تليفزيونية، أن خطة توزيع الطلاب على التخصصات العلمية المختلفة ستشمل ثلاثة مسارات رئيسية: مسار يتضمن زيادة أعداد المقبولين في تخصصات محددة تشهد طلبًا متزايدًا، ومسار ثاني يُبقي على الأعداد كما هي، بينما يتضمن المسار الثالث تخفيض أعداد المقبولين في بعض التخصصات والبرامج التقليدية.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة توسعت بشكل كبير في كليات الحاسبات والذكاء الاصطناعي والتي وصل عددها إلى 106 كليات ومعهد عالي، لافتًا إلى أن التعليم التكنولوجي يأتي في مقدمة القطاعات التي تقرر زيادة أعداد المقبولين بها، في ظل توجه الدولة والاستثمارات المرتقبة (الحكومية والخاصة) لدعم هذا القطاع الحيوي للوفاء بمتطلبات سوق العمل.
وأضاف أن تحديث اللوائح الأكاديمية كل 5 سنوات بقرار من المجلس الأعلى للجامعات دفع الكليات التقليدية (مثل الإعلام، التجارة، الحقوق، والهندسة) إلى طرح برامج دراسية حديثة ومجالات بينية؛ مثل الإعلام الرقمي، والتكنولوجيا المالية، والميكاترونكس، وإدارة المؤسسات الإعلامية.
ودعا عبد الغفار طلاب الثانوية العامة إلى عدم الاكتفاء بالمسمى التقليدي للكلية، والدخول على الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة والجامعات للاطلاع على دليل البرامج المعتمدة، محذرًا من الانسياق وراء "الكيانات الوهمية غير المعتمدة".





