رحيل جون إدوارد يعيد ترتيب أوراق الزمالك.. من المستفيد؟
شهدت الأيام الماضية داخل نادي الزمالك هزة إدارية واسعة أعقبتها قرارات حاسمة انتهت برحيل جون إدوارد المدير الرياضي، وهو القرار الذي لم يمر مرور الكرام، بل أحدث تغييرًا جذريًا في خريطة الاستقرار داخل الفريق الكروي، ليعيد ترتيب أوراق العديد من الأسماء التي كانت قاب قوسين أو أدنى من مغادرة الأسوار البيضاء.
ويرصد القاهرة 24 في السطور التالية قائمة المستفيدين الأبرز من رحيل جون إدوارد، وكيف تحولت دفة الأمور لصالحهم:
سيف فاروق جعفر
يأتي سيف فاروق جعفر على رأس قائمة المستفيدين؛ إذ عاش اللاعب فترة قاسية اتسمت بالتجميد المستمر والإبعاد شبه التام عن حسابات الجهاز الفني، لدرجة جعلت رحيله عن نادي الزمالك أمرًا محسومًا وقريبًا للغاية في الميركاتو، إلا أن رحيل جون إدوارد جاء ليقلب الطاولة تمامًا، حيث تراجعت فكرة رحيل اللاعب، ليجد سيف نفسه مستمرًا في القلعة البيضاء.
عواد وصبحي
كان ملف حراسة المرمى في نادي الزمالك على صفيح ساخن وقريب جدًا من الانفجار؛ حيث كانت الترتيبات جارية بقوة للإطاحة بأحد الثنائي الأساسي محمد عواد أو محمد صبحي، خاصة في ظل الاعتماد على المهدي سليمان في الفترة الأخيرة وتقديم مستويات مميزة قادته للانضمام لمنتخب مصر في كأس العالم.
ومع رحيل جون إدوارد، أغلق هذا الملف تمامًا وتوقف شبح الاستغناء؛ ليضمن الثنائي عواد وصبحي الاستمرار رسميًا داخل صفوف الفريق، واستقرار عرين الأبيض بعيدًا عن سياسة الإحلال والتجديد المفاجئة التي كانت تخطط لها الإدارة السابقة لقطاع الكرة.
أحمد حسام
شهدت الفترة الماضية اقتراب أحمد حسام بشدة من مغادرة صفوف نادي الزمالك وفقًا لرؤية إدارة الكرة والتي كانت لا تضع اللاعب ضمن أولوياتها الفنية، لكن رحيل جون إدوارد أعاد رسم مستقبل اللاعب الذي بات مستمرًا مع الفريق، ليحظى بفرصة جديدة للمنافسة.
وعلى صعيد مجلس الإدارة كان هناك مكاسب كبرى في رحيل جون إدوارد على رأسهم حسين لبيب رئيس النادي الذي استعاد صلاحيات الرئاسة وفرض الهيبة
يُعد حسين لبيب أحد أبرز المستفيدين على المستوى الإداري داخل النادي فقد شهدت الفترة السابقة توترات وخلافات حادة بين لبيب وإجون إدوارد الذي عزل الفريق تمامًا عن إدارة النادي، لدرجة شعور الإدارة بفقدان السيطرة على قطاع الكرة.
وجاءت الإطاحة بإدوارد لتنهي حالة الوصاية وتعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي، ليمارس حسين لبيب صلاحياته كاملة كرئيس للنادي، معيدًا فرض الاستقرار والسيطرة الكاملة على كافة الملفات الرياضية والإدارية.
أحمد سليمان
عانى أحمد سليمان، عضو مجلس الإدارة، خلال فترات سابقة من سياسة التهميش الواضحة التي تعرض لها، والتي دفعته للاعتذار عن عدم الاستمرار كمشرف على فريق الكرة في مرحلة ما، بعدما تم سحب البساط من تحت قدميه لصالح الإدارة الرياضية المنفردة. رحيل إدوارد أعاد الاعتبار لمكانة سليمان ودوره المؤسسي داخل النادي، ليعود بقوة إلى المشهد الكروي كأحد الأعمدة الرئيسية في دعم واتخاذ القرار
معتمد جمال
لم يكن خافيًا أن جون إدوارد كان يخطط للإطاحة بالمدير الفني معتمد جمال والاستعانة بمدير فني أجنبي لقيادة الفريق، إلا أن تمسك رئيس النادي حسين لبيب باستمرار معتمد جمال ورفضه القاطع للمخطط كان أحد الأسباب الرئيسية والجريئة التي أشعلت الخلافات وأطاحت بإدوارد خارج النادي.
و يجني معتمد جمال ثمار هذا التمسك، مستمرًا في قيادة الزمالك ومحاطًا بدعم إداري كامل.


