شركات الأدوية العالمية تتصارع للسيطرة على سوق علاجات السمنة
تسعى شركة نوفو نورديسك الدنماركية إلى استعادة قوتها في سوق أدوية علاج السمنة، في مواجهة منافستها الأمريكية إيلي ليلي، بعد فترة صعبة شهدت تراجع سهم نوفو وضغوطًا متزايدة على أداء الشركة.
نوفو نورديسك تسعى لاستعادة صدارة سباق أدوية السمنة أمام إيلي ليلي
وتعتمد نوفو في محاولتها للعودة بقوة على النسخة الفموية الجديدة من دواء ويجوفي، التي يبدو أن الطلب عليها جاء أقوى من توقعات المحللين، ما منح الشركة دفعة في المنافسة مع دواء فاوندايو الذي طرحته إيلي ليلي حديثًا.
وتتصارع الشركتان للسيطرة على سوق أدوية السمنة، الذي يتوقع محللون أن تتجاوز قيمته 100 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها بحلول نهاية العقد.
ورغم أن نوفو فقدت جزءًا من حصتها في سوق أدوية GLP-1 خلال السنوات الماضية، فإن ارتفاع الطلب على ويجوفي الفموي أعاد بعض التفاؤل بشأن قدرة الشركة على استعادة موقعها.
وارتفع سهم نوفو بنحو 35% من أدنى مستوى سجله في مارس، في وقت تحاول فيه الشركة تنفيذ استراتيجية أكثر جرأة لمواجهة منافستها الأمريكية.
نتائج الربع الثاني تحسم الاتجاه
وتتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج نوفو للربع الثاني، المقرر إعلانها في 5 أغسطس، بحثًا عن مؤشرات تؤكد قدرة الشركة على تحقيق تحول مستدام ومواصلة المنافسة مع إيلي ليلي.
ومن المنتظر أيضًا أن تعلن إيلي ليلي نتائجها في اليوم نفسه، وسط توقعات بمبيعات قوية لدوائيها مونجارو وزيببوند، المستخدمين لعلاج السكري والسمنة.
وتشير بيانات حديثة للوصفات الطبية إلى أن الطلب على ويجوفي الفموي لا يزال أقوى من المتوقع، كما يتفوق على الطلب المسجل لدواء فاوندايو المنافس، رغم أن بعض البيانات قد لا تشمل جميع قنوات توزيع منتج إيلي ليلي.
ويرى محللون أن نجاح ويجوفي الفموي قد يمثل فرصة مهمة لنوفو لاستعادة الزخم، لكن الشركة لا تزال تواجه تحديات في تنويع أعمالها بعيدًا عن السمنة والسكري، خصوصًا بعد تعثر محاولاتها للتوسع في مجالات علاجية أخرى.




