للكشف عن أحدث الاكتشافات والأبحاث العلمية.. بني سويف تستضيف الملتقى الأول لحفائر وبعثات مصر الوسطى
تستضيف محافظة بني سويف الملتقى الأول لحفائر وبعثات مصر الوسطى، وذلك تحت رعاية الدكتور الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وأيضا في إطار اهتمام وزارة السياحة والآثار، والمجلس الأعلى للآثار، وقطاع الآثار المصرية، والإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، بدعم الاكتشافات العلمية وأعمال الحفائر الأثرية.
بني سويف تستضيف الملتقى الأول لحفائر وبعثات مصر الوسطى
ويهدف الملتقى إلى استعراض أحدث نتائج الأبحاث العلمية وأعمال الحفائر والاكتشافات الأثرية الجديدة بمواقع مصر الوسطى، بما يسهم في تعميق فهم الحضارة المصرية القديمة، والحفاظ على الهوية المصرية، وتعظيم الاستفادة من المقومات الأثرية في تنشيط السياحة الثقافية ودعم الاقتصاد الوطني.
ويتضمن الملتقى عرضًا لعدد من الاكتشافات والدراسات العلمية التي تلقي الضوء على تاريخ مدن مصر الوسطى، وإعادة اكتشاف أهميتها الحضارية والدينية، وفي مقدمتها منطقة آثار إهناسيا المدينة، التي تُعد من أبرز المدن التاريخية في مصر القديمة، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصر الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما حظيت بمكانة دينية مقدسة لدى المصري القديم.
كما يناقش الملتقى أحدث الأبحاث المتعلقة بمدينة الأشمونين، المعروفة بمدينة "الثامون المقدس"، والتي لعبت دورًا محوريًا في العقيدة المصرية القديمة، إلى جانب استعراض نتائج حفائر ومشروعات أثرية أخرى تكشف عن مفاجآت علمية جديدة تعزز من فهم تاريخ وحضارة مصر الوسطى.
ومن المقرر أن يشهد الملتقى مشاركة نخبة من علماء الآثار ورؤساء البعثات المصرية والأجنبية والباحثين والمتخصصين، لعرض أحدث ما توصلت إليه أعمال التنقيب والدراسات الأثرية، بما يعزز مكانة مصر الوسطى كإحدى أهم المناطق الواعدة على خريطة السياحة الأثرية والبحث العلمي في مصر.


