المنتج هشام عبد الخالق عن لعبة الإيرادات: بعض الجهات تتحكم فيها.. وبعض المنتجين يطلبون من دور العرض إعلان أرقام غير حقيقية
كشف المنتج هشام عبد الخالق رئيس غرفة صناعة السينما عن سبب عدم إعلان إيرادات الأفلام الحقيقية خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أدى لتضارب بين إيرادات الأفلام التي تم إعلانها مؤخرًا.
وقال هشام عبد الخالق خلال لقائه مع القاهرة 24: أي حدث بيحصل حلو أو وحش لازم نشوف مين المستفيد، عشان نعرف الحدث اتركب إزاي، إحنا رصدنا الموضوع ده من 5 سنين في الغرفة، فكرة الرسالة اليومية اللي بتتبعت عن إيرادات الأفلام يوميًا، بتطلع من إحدى الجهات أو من شخص معين وبيقولك أنا المعتمد وهو مش المعتمد، الراجل ده بيتكلم في التليفون بيقعد بالليل بعد الساعة 2 أو 3 الفجر بيكلم كل سينما بيقولهم ادوني الإيراد بتاع كل فيلم وبيجمع الإيرادات ويبعتها، يعني المنتج يروح لدور العرض يسألها فيلمي جاب كام النهارده يقوله 100 ألف جنيه فيطلب يتقال إنه جاب 300 ألف جنيه.
المنتج هشام عبد الخالق: لعبة الإيرادات مكنتش موجودة في 2003 و2010
وأضاف: وبعدها اكتشفنا إن المسألة ما بترضيش كل المنتجين أو الموزعين أو دور العرض، يعني أنا منتج كويس وفيلمي النجم بتاعي بيقولي إيه ده أنا إيرادي أقل من فلان ليه؟، وزمان وقت 2003 و2010 مكنش فيه الموضوع ده، بس العلاقة ما بين بعض الجهات دلوقتي هي اللي بتتحكم فيها الإيرادات، وبقت فجة أوي في الفترة الأخيرة، عشان ترضي الممثل أو ترضي الجهة التوزيعية فيقول أنا موزع جامد، يعني فيلم يبقى عامل مثلًا 70 مليون جنيه يروح يقول إنه جاب 150 مليون جنيه، ولما ابتدت المسألة تبوظ شوية، بقى فيه بعض المنتجين اللي كان فرحان وبيضرب أرقام لوحده بقى يلاقي فيه 2 أو 3 كمان بيضربوا ومبقيتش فارقة.
لماذا لم تتدخل غرفة صناعة السينما في خناقة الإيرادات؟
أما عن سبب عدم تدخل غرفة صناعة السينما في التحكم بإعلان إيرادات الأفلام الصحيحة للجمهور، أوضح المنتج هشام عبد الخالق: إحنا كغرفة صناعة السينما عشان نتدخل في هذا الموضوع، لازم نتحكم في الموضوع وإيدي تبقى طايلة كل سينما في مصر مش بس بالتليفون ومش بموظف في كل سينما، لازم أكون داخل على سيستم الكمبيوتر بتاعه وده اللي بيحصل برا في الدول العربية، وفيه سينمات لسه مفيهاش سيستم كمبيوتر وبيكتبوا على الورق، فكده أنا مش ضامن هيبلغني إيه وممكن بردو المنتج يروحله يطلب منه يقول إيراد فيلمه أعلى من الحقيقي.


