السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: تقليل البروتين وليس السعرات الحرارية قد يطيل العمر ويُحسن الصحة

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الأربعاء 05/أغسطس/2026 - 08:45 ص

كشفت مراجعة علمية حديثة أن تقليل تناول البروتين، وليس خفض السعرات الحرارية، قد يكون وسيلة فعالة لتحسين الصحة وإطالة العمر لدى البالغين الذين لا يمارسون نشاطًا بدنيًا بانتظام، وتشير النتائج إلى أن تقليل البروتين قد يحقق فوائد أيضية مشابهة لتلك المرتبطة بالأنظمة الغذائية منخفضة السعرات، دون الحاجة إلى اتباع حمية صارمة.

 تقليل البروتين وليس السعرات الحرارية قد يطيل العمر ويُحسن الصحة

وفقًا لمراجعة شملت أكثر من 350 دراسة ونُشرت في دورية Cell Press Blue، فإن انخفاض استهلاك البروتين يرتبط بتحسين عملية التمثيل الغذائي، وتقليل الالتهابات، وتحسين كفاءة صيانة الخلايا، إلى جانب الحد من التلف الخلوي المرتبط بالتقدم في العمر.

وأوضح الباحثون أن جزءًا كبيرًا من هذه الفوائد يرتبط بزيادة إفراز هرمون عامل نمو الخلايا الليفية 21 (FGF21)، والذي أظهرت الدراسات على الحيوانات أنه يعزز استهلاك الطاقة، ويحسن التحكم في مستويات السكر في الدم، ويقلل الالتهابات، وقد يسهم في إطالة العمر.

وركزت المراجعة على ثلاثة أحماض أمينية أساسية موجودة في البروتين، هي الميثيونين والإيزولوسين والفالين، مشيرة إلى أن الإفراط في تناولها لدى الأشخاص قليلي الحركة قد يحافظ على نشاط بعض المسارات البيولوجية المرتبطة بالنمو بصورة مفرطة، ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى زيادة الالتهابات، وتلف الخلايا، وارتفاع الوزن.

وقال دادلي لامينج، الباحث بجامعة ويسكونسن-ماديسون والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن البروتين يظل ضروريًا لبناء العضلات والاستفادة من التمارين الرياضية لدى الأشخاص النشطين، إلا أن معظم الأفراد يميلون إلى قلة الحركة، ما يجعل كثيرين يستهلكون كميات من البروتين تتجاوز احتياجاتهم الفعلية، وهو ما قد تكون له آثار صحية سلبية.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسة تُعد مراجعة علمية للأبحاث المنشورة وليست تجربة سريرية جديدة، وبالتالي فهي ترصد أنماطًا متكررة في الدراسات السابقة، لكنها لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة لدى البشر.

 كما أكدوا الحاجة إلى دراسات طويلة الأمد لتحديد ما إذا كانت هذه الفوائد تنعكس بالفعل على زيادة متوسط العمر المتوقع.

وشدد فريق البحث على أن النتائج لا تعني تقليل البروتين لجميع الأشخاص، إذ تختلف الاحتياجات الغذائية باختلاف العمر والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني. فالأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام، وكبار السن المعرضون لفقدان الكتلة العضلية، والنساء الحوامل، يحتاجون إلى كميات كافية من البروتين للحفاظ على صحة العضلات والأنسجة.

 

تابع مواقعنا