السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

أودى بحياة 30 ألف شخص سابقًا.. تحذيرات من بركان مدمر قد ينشط بعد عقود من الخمول

بركان بيليه
كايرو لايت
بركان بيليه
الأربعاء 05/أغسطس/2026 - 12:56 م

يظهر أحد أكثر البراكين فتكًا في التاريخ علامات متجددة على عدم الاستقرار بعد عقود من ثورانه الأخير، ويقع جبل بيليه في جزيرة مارتينيك الكاريبية، على بعد حوالي 1500 ميل جنوب شرق فلوريدا وعلى طول طرق جوية مزدحمة تربط المنطقة بالولايات المتحدة.

ووقع ثوران بركان بيليه الأكثر شهرة في عام 1902، عندما اجتاحت سحابة شديدة الحرارة مدينة سان بيير وقتلت ما يقرب من 30 ألف شخص في غضون دقائق، وفي الآونة الأخيرة  بين عامي 1929 و1932.

أودى بحياة 30 ألف شخص سابقًا.. تحذيرات من بركان مدمر قد ينشط بعد عقود من الخمول

وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، أفاد الخبراء بزيادة حادة في النشاط الزلزالي، حيث تم رصد 124 زلزالًا بين 24 و31 يوليو، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد الزلازل المسجلة في الأسبوع السابق والبالغة 45 زلزالًا.

وقال مرصد مارتينيك للبراكين والزلازل، إنه تم رصد 331 زلزالًا بركانيًا طوال شهر يوليو، بمعدل 85 زلزالًا تقريبًا كل أسبوع، ويمكن أن تحدث مثل هذه الزلازل عندما تدفع الصهارة الصاعدة أو السوائل المضغوطة الصخور الصلبة تحت البركان وتكسرها، على الرغم من أن النشاط الزلزالي وحده لا يعني بالضرورة حدوث ثوران بركاني، ويؤدي ثوران بركاني كبير إلى إطلاق سحب حارقة من الغاز والرماد والصخور عبر شمال مارتينيك، في حين أن عمود الرماد الشاهق قد يجبر شركات الطيران على تغيير مسار الرحلات أو إلغائها عبر أجزاء من منطقة البحر الكاريبي.

ويمكن أن يتسبب الرماد البركاني الناعم في إلحاق أضرار جسيمة بمحركات الطائرات، ويقلل من الرؤية، وينتقل لمئات أو حتى آلاف الأميال عندما تحمله الرياح القوية إلى طبقات الجو العليا، ومع ذلك، لم يحذر المسؤولون من أن ثورانًا وشيكًا، ولا يوجد حاليًا أي مؤشر على أن فلوريدا تواجه تهديدًا مباشرًا. 

ومنذ شهر مايو، رصد العلماء أيضًا تحركًا أرضيًا ببضع بوصات حول قمة جبل بيليه، وتتحرك الأرض حاليًا بمعدل يقارب نصف بوصة شهريا، على الرغم من أن هذا التحرك قد تباطأ قليلًا خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة. 

وقال الخبراء إن التشوه يتوافق مع وجود مصدر مضغوط على بعد حوالي 0.6 ميل تحت القمة، مما يتسبب في انتفاخ البركان من الداخل، ولا يزال احتمال حدوث نشاط ثوران بركاني على المدى القصير منخفضًا، ومع ذلك وبالنظر إلى الملاحظات المتراكمة على مدى الأشهر والسنوات الماضية، لا يمكن استبعاد تطور الوضع على المدى المتوسط ​​من أسابيع إلى أشهر.

 

تابع مواقعنا