المنتج محمد رشيدي عن أزمة إيرادات الأفلام: اتحاربت واتهموني إني ببوظ الصناعة
علق المنتج محمد رشيدي، على أزمة الجدل المُثار حول إيرادات الأفلام، موضحًا أنه تعرض للمحاربة على حد قوله بسبب حديثه عن الإيرادات ومطالبته بمنصة رسمية للإعلان عن الإيرادات الحقيقية.
وكتب محمد رشيدي، عبر حسابه بإنستجرام: على مدار الأسابيع اللي فاتت التزمت الصمت في أكتر موضوع أنا كنت بحاربه، وهو الإيرادات، وكنت أول واحد اتكلمت على إنه لازم وجود سيستم للإيرادات، واتهموني كتير أوي إني بفتعل مشاكل، وصدامي، وببوظ الصناعة.
وأضاف محمد رشيدي: لدرجة إني بدأت أتحارب في شغلي من ناس سموا نفسهم كبار (الشغلانة)، وأنا مع كامل احترامي الشديد ليهم شايفهم كبار فعلًا (بس في السن)، والناس دي وصلت إنها تكلم كل ممثل هيشتغل معايا قبل ما يصور، يحاولوا يقنعوه ويخوفوه إنه لو اشتغل معايا هيدمروا إيراداته، وإنهم هم المتحكمين في الإيرادات والرزق (أستغفر الله العظيم)، وحق الله كل الممثلين طلعوا رجالة، وصوروا ولا ركزوا في الكلام الفاضي ده.
واستكمل: وكان رد الله أقوى بكتير أوي، فينزلوا بفيلمين قصاد بعض، والفيلمين يتزور إيراداتهم؛ لأنهم ببساطة مش هينفع أبدًا يعترفوا إنه مش بإيديهم، وده اللي صوتي اتنبح وبقوله من أول يوم في الشغلانة دي، عايز أأكد حاجتين مهمين جدًا، إن الممثلين ملهمش أي ذنب في أي إيرادات وصلت لهم غلط.
واختتم: الأهم إني للأسف حاولت كتير أسكت، ولكن زي ما أنتو عارفين الطبع يغلب التطبع، وأنا مبعرفش أسكت عن الحق، خصوصًا لما الكدب بيزيد مبستحملش، ودي الإيرادات الأصلية المظبوطة، وأي حاجة غير كده هري، وعلى مسؤوليتي الشخصية، ولو فيه فروق هتبقى فروق تافهة جدًا لا تُذكر، واللي عايز يفوق وضميره يصحى بما يرضي الله ربنا يجازيه خير، واللي غروره ومرضه النفسي هيفضل سايقه ربنا يهديه ويشفيه، رجاء أخير بكل ود واحترام، اتقوا الله، وكل واحد يبص في ورقته، والرزق بإيد ربنا فقط، ومحدش يدعي الألوهية على الأرض.


