قبل محاكمته بأيام.. المتهم بتدبير مقتل المغني توباك شاكور ينفي تورطه ويؤكد: أعرف القاتل الحقيقي
جدد دوان كيف دي ديفيس، المتهم بتدبير مقتل أسطورة الراب الأمريكي توباك شاكور، نفيه لجميع الاتهامات الموجهة إليه، وذلك قبل أيام من انطلاق محاكمته المرتقبة، مؤكدًا أنه لم يكن موجودًا في ولاية نيفادا وقت وقوع الجريمة، لكنه يعرف هوية الشخص الذي أطلق النار.
المتهم بتدبير مقتل المغني توباك شاكور ينفي تورطه
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة ديفيس، البالغ من العمر 63 عامًا، في 10 أغسطس، حيث يواجه تهمة القتل باستخدام سلاح قاتل بقصد دعم أو تعزيز نشاط عصابة إجرامية، على خلفية مقتل توباك شاكور عام 1996.
خلال مقابلة أجريت معه من داخل السجن، أكد ديفيس براءته، مشيرًا إلى أن القضية بُنيت على معلومات غير صحيحة، واتهم رئيس الأمن السابق لشركة "ديث رو ريكوردز"، ريجي رايت جونيور، بالإدلاء بتصريحات كاذبة بحقه.
كما اتهم محققين سابقين بالضغط على عائلته، معتبرًا أن ما يتعرض له يمثل ظلمًا، ومشددًا على أنه مستعد للكشف عما يعرفه بشأن القضية.
وكان ديفيس قد أثار الجدل بعد نشر كتاب ذكر فيه أنه كان أحد الأشخاص الأربعة الموجودين داخل السيارة التي انطلقت منها الأعيرة النارية التي استهدفت توباك شاكور.
إلا أنه عاد لاحقًا لينفي صحة تلك الرواية، مؤكدًا أن ما قاله في الكتاب كان بغرض تحقيق مكاسب مالية لعائلته، وليس اعترافًا حقيقيًا بارتكاب الجريمة.
ومن جانبه، قال محامي ديفيس إن موكله أدلى على مدار سنوات بتصريحات غير دقيقة، ولا ينبغي اعتبارها دليلًا قانونيًا لإدانته.
وأضاف أن ديفيس تعاون سابقًا مع جهات إنفاذ القانون بناءً على وعود بعدم استخدام أقواله ضده، معتبرًا أن الاستناد إلى تلك التصريحات في القضية يمثل انتهاكًا لحقوقه الدستورية.
كما أكد فريق الدفاع أن ديفيس لم يكن موجودًا في ولاية نيفادا وقت مقتل شاكور.
وفي المقابل، كشف الادعاء خلال العام الماضي عن أدلة جديدة، من بينها سجلات تفيد بأن زوجة ديفيس حجزت غرفة فندقية في لاس فيغاس وقت وقوع الجريمة، وهو ما تعتبره النيابة جزءًا من الأدلة التي تربطه بالقضية.
ولا يسعى الادعاء لإثبات أن ديفيس هو من أطلق النار بنفسه، بل يركز على اتهامه بتدبير الهجوم وتوفير السلاح المستخدم في الجريمة.
وأكد ديفيس أنه لا ينوي قبول أي صفقة إقرار بالذنب مقابل تخفيف العقوبة، مشيرًا إلى أنه يعاني من مشكلات صحية، بينها إصابته السابقة بالسرطان وخضوعه لعمليات لتركيب دعامات في القلب، لكنه يفضل المثول أمام المحكمة لإثبات براءته.
يُذكر أن توباك شاكور تعرض لإطلاق نار في مدينة لاس فيغاس في 7 سبتمبر 1996، قبل أن يتوفى بعد ستة أيام متأثرًا بإصاباته عن عمر ناهز 25 عامًا، وظلت القضية دون حسم لما يقرب من ثلاثة عقود حتى إلقاء القبض على ديفيس عام 2023.


