بطء الإنترنت ليس دائمًا من الشركة.. أخطاء شائعة داخل المنزل تضعف الشبكة
كشف خبراء التقنية أن انخفاض سرعة الإنترنت بشكل مفاجئ لا يكون سببه دائمًا شركات الاتصالات، موضحين أن المشكلة قد تنتج من عوامل داخل المنزل، مثل سوء وضع جهاز الراوتر، أو زيادة عدد الأجهزة المتصلة، أو استخدام معدات قديمة.
مكان الراوتر يؤثر على الأداء
وبحسب ما نشُر في BGR، حذر الخبراء من انتشار نصائح غير دقيقة خلال عام 2025، ومنها وضع ورق الألمنيوم خلف الراوتر لتحسين الإشارة، مؤكدين أن هذه الطريقة قد تؤدي إلى إضعاف انتشار الشبكة بدلًا من تعزيزها.
كما أوضح متخصصون أن أول خطوة لمعرفة سبب بطء الإنترنت هي اختبار السرعة الفعلية، ويفضل إجراء الاختبار عبر توصيل الكمبيوتر بالراوتر باستخدام كابل إيثرنت للحصول على نتيجة أكثر دقة، وأشاروا إلى أن انخفاض السرعة بشكل كبير عن السرعة المتفق عليها يستدعي التواصل مع مزود الخدمة لفحص الخط أو الشبكة.
وأكدوا أن سرعة 5 ميجابت/ثانية تكفي للتصفح والبريد الإلكتروني، بينما تناسب سرعة 16 ميجابت/ثانية بث الفيديو عالي الدقة على جهاز واحد، وتوفر سرعة 60 ميجابت/ثانية أداءً مناسبًا للألعاب والبث على جهازين، في حين تعد سرعة 100 ميجابت/ثانية أو أكثر مناسبة لمحتوى 4K وعدد كبير من الأجهزة.
وأضافوا أن وضع الراوتر في أماكن مغلقة أو خلف الأثاث أو داخل زوايا المنزل قد يضعف الإشارة، بينما يساعد وضعه في مكان مرتفع ومفتوح على تحسين التغطية، مع تجنب مصادر التداخل مثل الجدران السميكة والأجهزة المنزلية.
وأوضح الخبراء أن اتصال عدد كبير من الهواتف وأجهزة التلفزيون الذكية والألعاب والكاميرات المنزلية بالشبكة في الوقت نفسه يستهلك جزءًا من السرعة، ما يؤدي إلى انخفاض الأداء، ونصحوا بفصل الأجهزة غير المستخدمة، أو الاعتماد على بيانات الهاتف لبعض الأجهزة عند الحاجة، واختيار راوتر قادر على إدارة اتصالات متعددة.
كما أشاروا إلى أن أجهزة الراوتر القديمة قد لا تدعم السرعات الحديثة، داعين إلى استخدام أجهزة تدعم تقنيات مثل Wi-Fi 6 أو Wi-Fi 6E أو Wi-Fi 7 لتحسين الاستقرار والسرعة.



