تعرف على العلاقة بين التوتر وصحة الفم
تؤثر صحة الفم والأسنان ومستويات النوم والعديد من العادات اليومية، على مستويات التعرض للتوتر المزمن، والتي يمكن أن تؤثر سلبًا على الصحة
وأصبح التوتر جزءًا لا مفر منه من الحياة العصرية، ورغم أن معظم الناس يفكرون في الصداع أو التعب أو ارتفاع ضغط الدم عندما يتعلق الأمر بالتوتر المزمن، إلا أن قلة منهم ينتبهون إلى كيفية تأثير التوتر المزمن على صحة الفم.
ووفقًا لما نشر في صحيف هندوستان تايمز، فإن التوتر يُسبب القلق والأرق ويؤثر على صحة الأسنان، مما يُلحق الضرر بالأسنان واللثة بطريقة غير مرئية، وأحد أكثر أمراض الفم شيوعًا الناتجة عن الإجهاد هو حالة صرير الأسنان، حيث يحدث طحن للأسنان وشد الفكين، خاصة خلال النوم، ومعظم الناس لا يعرفون أنهم يطحنون أسنانهم حتى تظهر عليهم أعراض معينة مثل الألم في الفك، والصداع عند الاستيقاظ، وحساسية الأسنان، أو تآكل الأسنان بسبب الطحن المستمر.
تأثير قلة النوم على صحة الفم
وأضح خبراء الصحة، أن مشاكل النوم تزيد من تفاقم مشاكل صحة الفم، ويؤثر نقص النوم على قدرة الجسم على شفاء نفسه ومكافحة الالتهاب، مما يؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بأمراض اللثة، وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بجفاف الفم نتيجة انخفاض إفراز اللعاب، واللعاب عامل مهم لأنه مسؤول عن إزالة جزيئات الطعام ومعادلة الأحماض الضارة في الفم.
كيف يؤثر القلق على عادات الفم اليومية؟
وحذر خبراء الصحة، من أن القلق قد يؤثر أيضًا على عادات العناية اليومية بصحة الفم، فالأشخاص الذين يعانون من التوتر أو القلق المستمر قد يتجاهلون تنظيف أسنانهم بالفرشاة أو الخيط، أو يتناولون وجبات خفيفة بشكل متكرر، أو يزيدون من استهلاكهم للكافيين والكحول، وهذه التغييرات قد تزيد من خطر تراكم البلاك، وتسوس الأسنان، ومشاكل اللثة.


